في مشهد إنساني مؤثر، ودّع شاب يُدعي أحمد أبوضيف والده الراحل برسالة حزينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، أرفقها بصورة تجمعهما، استعاد من خلالها ذكريات لن تُنسى، كاشفًا عن حجم الحب والحنان الذي كان يجمعه بوالده، في منشور لاقى تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
وقال أحمد إن هذه الصورة كانت دائمًا تثير بداخله الخوف من لحظة الفراق، موضحًا أنها التُقطت يوم 26 فبراير 2024، وكتب: "الصورة دي من يوم ما أخدتها وأنا خايف ومرعوب من اللحظة دي، وكنت بدعي ربنا إنها متجيش أو تمر عليه أبدًا."
واستعاد الشاب تفاصيل اليوم الذي التُقطت فيه الصورة، موضحًا أنه كان يبلغ من العمر 30 عامًا، وكان يحرص على أداء صلاة الفجر مع والده، قبل أن يتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية القريبة من المنزل، إلا أن والده كان يرفض أن يتركه يذهب بمفرده، رغم أن الجيم كان على الجانب الآخر من الشارع فقط.
وأضاف أن والده كان يصر على مرافقته حتى يتأكد من وصوله، ثم يظل على تواصل معه طوال فترة وجوده داخل صالة الألعاب الرياضية، ويتصل به.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
