لو تُرِكَت المدينةُ تسرحُ فيها قطعان الكلاب الضالة، ثم تُرِكَت الكلاب عدة سنوات تتناسل ثم تتكاثر ثم تتزايد أعدادُها بوفرة، لكانت النتيجة أن تتفوق أعداد الكلاب على أعداد البشر من سكان المدينة، هذا ليس افتراضاً نظرياً خيالياً، لكنه كلام من الواقع أو قريب من الواقع، فسكان المدينة يلحظون فى الفترة الأخيرة زيادة هائلة فى أعداد الكلاب التى تجوب الشوارع وتستريح فوق الأرصفة منها كبار السن ومنها أمهات ومنها جراء صغار تحت كفالة الأمهات.
لا أحد ضد الرفق بالحيوان، ولا أحد يحرض ضدها، ولا أحد يدعو للقسوة معها، لكن المدينة صنعها الإنسان لراحته وأمانه يجد فيها ذاته ويربى فيها أجياله وينشئ فيها ثقافته ويخلق فيها عمرانه وحضارته ومرافقه، المدينة حالة انسجام وتناغم بين الإنسان وزمانه ومكانه وأحلامه وأشواقه، الإنسان يصنع المدينة والمدينة تصنع الإنسان، ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
