أثار مقطع فيديو وثقته صانعة المحتوى الهندية «ميهارما» تفاعلاً واسعاً وضجة كبرى على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نقلت تجربتها الميدانية خلال زيارة برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدة أن الواقع كان صادماً ومختلفاً تماماً عن الصور الوردية المثالية المنتشرة لـ«عاصمة النور والرومانسية».
أظهرت صانعة المحتوى الهندية جانباً غير متوقع من المنطقة المحيطة بأشهر معالم فرنسا السياحية، حيث رصدت ميهارما ممرات متربة، وأعشاباً جافة، وحاويات قمامة طافحة بالنفايات، إلى جانب حديثها عن انبعاث روائح غير مستحبة في المساحات المحيطة بالبرج. كما لفتت صانعة المحتوى الانتباه إلى الكثافة اللافتة للافتات التحذير من عصابات النشالين، متسائلة بسخرية عن جدوى هذه التحذيرات في مدينة تُصنف عالمياً كوجهة آمنة لزوارها.
وانتقلت ميهارما لتقييم جولتها داخل برج إيفل نفسه، لتنتقد الحالة العمرانية والخدمية لبعض المرافق الداخلية:
مصاعد متضررة: أشارت البلوغر إلى وجود خيوط عنكبوت وأجزاء زجاجية مكسورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
