ترامب يهدّد بضرب منطقةٍ قرب منشأة نطنز النووية، وإيران تشنّ هجمات على الكويت والبحرين والأردن

مصدر الصورة: Vantor

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة "لم تنهِ عملها على الإطلاق" مع ايران، في وقت واصل الجيش الأمريكي للّيلة العاشرة توالياً قصف بنى تحتية ايرانية.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران الى ما بين 20 و15 عاماً لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق".

وهدّد الرئيس الأمريكي بشن ضربة على منطقة "بيكاكس ماونتن" (Pickaxe Mountain) الواقعة بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم "قريباً".

وتعد منطقة "بيكاكس ماونتن" موقعاً شديد التحصين، يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق كبيرة، ويُقدّر خبراء أن تحصيناتها تتجاوز قدرة أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات على اختراقها.

ويرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني، ويقع بالقرب من منشأة نطنز التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال الضربات الأخيرة.

وفيما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذه ضربات جديدة في إيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه منظومة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت" في منطقتي الرفاع والمحرق في البحرين، بهجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة، واستهدف حظيرة لطائرات "إم كيو-9" المسيرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.

وأعلن في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية، استهداف بنية تحتية تابعة لشركة أمازون الأمريكية في البحرين.

وأعلنت الكويت الثلاثاء أنها تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران، في وقت فعّلت البحرين صافرات الإنذار لتحذير السكان من اعتداءات محتملة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بعد دوي انفجارات في عاصمتي البلدين.

وقالت وزارة الدفاع الكويتية في بيان "تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم". بدورها، أعلنت وزارة الداخلية في البحرين عبر منصة إكس "إطلاق صافرة الإنذار"، داعية السكان إلى "الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن".

في سياق ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية استدعاء السفير الإيراني احتجاجاً على استهداف ناقلة كويتية الاثنين أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، في هجوم قالت إنه أسفر عن إصابة "عدد من أفراد طاقمها".

وجاء في بيان للوزارة أن الاستهداف "أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقم الناقلة". ورأت الخارجية في ذلك "انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ومصالحها، وتهديداً لأمن وحرية الملاحة الدولية"، مطالبة إيران "بالوقف الفوري لهجماتها غير المشروعة".

وأعلنت الكويت أن ضربات إيرانية استهدفت عدداً من منشآت الكهرباء والمياه الاثنين.

أما في البحرين، فقد أعلنت طهران، في وقت سابق من اليوم، استهداف منظومتين للدفاع الجوي ومحطّة رادار في موقعين أمريكيين في البحرين التي تتعرض منذ أيام لهجمات متكررة من إيران رداً على قصف الولايات المتحدة لها.

في الأثناء، قال الجيش الأردني في بيان إنه أسقط ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت المملكة، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء، اعتراض خمس طائرات مسيرة مصدرها إيران، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني في بيان له شن هجوم "على مجمع تمركز قوات الجيش الأمريكي الإرهابي والقاتل للأطفال في منطقة الركبان بالأردن، ما أدى إلى مقتل عدد منهم" على حد تعبيره.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قالت في وقت سابق، إنها أنهت جولة جديدة من الضربات على إيران عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في 20 يوليو/تموز.

وأضافت أن القوات الأمريكية استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنظمة دفاع جوي، بهدف إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وقالت القيادة إن عبور السفن التجارية عبر الممر البحري الدولي الحيوي لا يزال مستمراً، وإن قواتها ساعدت، منذ مطلع مايو/أيار، في تسهيل مرور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام.

وأضافت أن القوات الأمريكية لا تزال في حالة تأهب واستعداد لمحاسبة إيران على ما وصفته بأنه "اعتداء غير مبرر" على البحارة المدنيين الساعين إلى عبور المضيق بحرّية.

وتزامنت تصريحات "سنتكوم" مع إعلان قالت فيه وزارة الخارجية الأمريكية إنها أصدرت تحذيراً يحض المواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء العالم على "توخي الحذر واليقظة" بسبب الحرب مع إيران.

وأفاد البيان أنه "نظراً لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تظل البيئة الأمنية معقدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".

ونبّه البيان من تزايد احتمال وقوع هجمات تستهدف المنشآت الدبلوماسية الأمريكية "أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم".

لندن تتعهد بدعم إعادة فتح مضيق هرمز دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الثلاثاء خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني، واشنطن وطهران إلى ضبط النفس، مؤكداً مواصلة إسلام آباد أداء دور الوسيط بين الطرفين.

ونقل بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء، عن شريف حثّه "كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تسهم في زعزعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة