أدت موجة الحر الشديدة إلى تعطيل الحياة اليومية في جميع أنحاء أوزبكستان، مما دفع السلطات في البلاد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان مع وصول درجات الحرارة إلى ما بين 42 و45 درجة مئوية في معظم الأنحاء.
وذكرت شبكة "" الإخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن السلطات في أوزبكستان قامت بإبطاء حركة قطارات الأنفاق، وتقييد حركة الشاحنات الثقيلة، وإغلاق رياض الأطفال مع ارتفاع درجات الحرارة في بعض مناطق البلاد خلال موجة الحر.
وأضافت الشبكة أن درجات الحرارة ارتفعت إلى ما بين 46 و48 درجة مئوية في المناطق الجنوبية والصحراوية، مما أدى إلى ضغط كبير على الخدمات العامة وإجبار السكان على تغيير نمط حياتهم اليومية.
وبقيت فرق الإطفاء والإنقاذ على أهبة الاستعداد على مدار الساعة بالقرب من الأسواق ومراكز التسوق وغيرها من المناطق الحيوية لمنع الحرائق وضمان الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، كما استخدمت فرق الإنقاذ شاحنات الإطفاء لرش المياه على الأطفال في الأحياء السكنية خلال ساعات ذروة الحر.
واتخذت شركات النقل العام والسلطات الإقليمية تدابير لحماية البنية التحتية والحد من المخاطر الأمنية.
وفي طشقند، سارت القطارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
