شهدت بطولة كأس العالم 2026 نجاح العديد من المنتخبات في استغلال السنوات الأربع التي سبقت البطولة للارتقاء بمستواها والتحول إلى منافسين حقيقيين على الساحة الدولية.
ورغم أن أربع سنوات قد لا تبدو فترة طويلة، لكنها تحمل في طياتها الكثير للمنتخبات الطامحة للوصول إلى قمة العطاء الكروي. ولا شك أن المنتخبات التي كانت تنافس على اللقب في البطولة الأخيرة ستكون حاضرة بقوة في النسخة القادمة عام 2030، لكن عدد الفرق القادرة على مفاجأة الكبار يزداد مع كل بطولة جديدة.
ومع هدوء الأجواء بعد نهاية المونديال، تتجه الأنظار نحو النسخة المقبلة التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا، إضافة إلى أوروجواي والأرجنتين وباراجواي في إطار الاحتفال بمئوية كأس العالم.
وكان المنتخبان المغربي والإسباني من بين أصغر عشرة منتخبات من حيث متوسط أعمار اللاعبين في النسخة الأخيرة للمونديال، وأثبت المنتخب المغربي أن ما حققه ليس وليد المصادفة، حيث إن التركيز الكبير على تطوير الفئات السنية والاهتمام بالجانب الفني والتقني من شأنه أن يؤتي ثماره بشكل أكبر في النسخة القادمة، لا سيما مع الاستفادة من عامل الأرض والجمهور.
أما بالنسبة للمنتخب الإسباني الذي فرض سيطرته وتُوج باللقب، فإن امتلاكه لتشكيلة شابة واعدة مرشحة للوصول إلى مرحلة النضج الكروي الكامل يمثل دافعاً إضافياً لمواصلة التألق، وهو ما أكده مدربه لويس دي لا فوينتي، مشيرا إلى أن هذا الفريق يمتلك عزيمة صلبة لا تلين.
ورغم أن التحدي الأكبر لأبطال العالم يكمن في الحفاظ على الشغف والرغبة في حصد المزيد من البطولات، فإن الوفرة العددية والنوعية في المواهب تضمن استمرارهم في أعلى المستويات، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وعلى الجانب الآخر في شبه الجزيرة الإيبيرية، خاض المنتخب البرتغالي البطولة الأخيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
