عاد فيروس الورم الحليمي البشري HPV إلى دائرة الاهتمام في مصر خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تكثيف وزارة الصحة حملاتها التوعوية ضمن مبادرات "100 مليون صحة"، وتزايد الحديث عن أهمية التطعيم المبكر للأطفال والمراهقين، باعتباره أحد أبرز اللقاحات الوقائية القادرة على الحد من الإصابة بعدد من أنواع السرطان، وفي مقدمتها سرطان عنق الرحم.
وتأتي هذه الحملات في وقت تؤكد فيه المنظمات الصحية العالمية أن فيروس الورم الحليمي البشري يُعد من أكثر الفيروسات انتشارًا على مستوى العالم، وأن الوقاية منه من خلال التطعيم تمثل خطوة فعالة لتقليل معدلات الإصابة بالأورام المرتبطة به مستقبلًا.
ما هو فيروس الورم الحليمي البشري؟ فيروس الورم الحليمي البشري "HPV" هو مجموعة تضم أكثر من 200 نوع من الفيروسات، ينتقل بعضها بسهولة بين البشر، بينما ترتبط أنواع محددة منه بالإصابة بعدد من الأورام السرطانية.
وتوضح وزارة الصحة، أن الفيروس يُعد المسؤول الأول عن معظم حالات سرطان عنق الرحم لدى السيدات، كما يرتبط أيضًا بسرطانات الفم والحلق والبلعوم والشرج وبعض سرطانات الأعضاء التناسلية لدى الرجال والنساء، إضافة إلى تسببه في الإصابة بالثآليل التناسلية.
ورغم أن كثيرًا من الإصابات تختفي تلقائيًا بفضل الجهاز المناعي، فإن استمرار العدوى بالأنواع عالية الخطورة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تغيرات في الخلايا تتحول مع الوقت إلى أورام سرطانية إذا لم تُكتشف مبكرًا.
لماذا يوصى بالتطعيم في سن مبكرة؟ يرى المتخصصون أن أفضل وسيلة لمواجهة الفيروس هي الوقاية قبل التعرض له، لذلك توصي الهيئات الصحية العالمية، ومنها منظمة الصحة العالمية، بالحصول على اللقاح في مرحلة الطفولة أو بداية المراهقة.
وتوصي الجهات الصحية بإعطاء التطعيم للفتيات والفتيان بدءًا من عمر 9 سنوات، مع اعتبار الفترة بين 9 و14 عامًا الأفضل للحصول على أقوى استجابة مناعية.
ويحتاج الأطفال في هذه المرحلة العمرية عادة إلى جرعتين فقط، بينما يحتاج من يبدأ التطعيم بعد سن الخامسة عشرة إلى ثلاث جرعات للحصول على الحماية الكاملة.
لماذا يشمل التطعيم الأولاد أيضًا؟ ورغم ارتباط اسم الفيروس غالبًا بسرطان عنق الرحم، فإن الأطباء يؤكدون أن الذكور أيضًا معرضون للإصابة ببعض الأمراض المرتبطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
