وقّع الأردن والولايات المتحدة اتفاقا للتجارة المتبادلة تخفض بموجبه واشنطن الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الأردنية إلى 10%، مع منح صادرات الملابس والمنسوجات الأردنية معاملة أكثر تفضيلًا، في خطوة تستهدف توسيع دخول منتجات البلدين إلى أسواقهما وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وقّع الاتفاق في واشنطن وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة والممثل التجاري للولايات المتحدة جيميسون غرير، بعد مشاورات استمرت قرابة عام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".
وقال غرير إن الاتفاق يزيل عوائق أمام العمال والمصنعين الأميركيين، ويضمن مشتريات من السلع الأميركية، ويوسع فرص المصدرين، وفق مكتب الممثل التجاري الأميركي.
صادرات الملابس والمركبات سيواصل الأردن وفق الاتفاق منح غالبية المنتجات الأميركية دخولًا معفيًا من الرسوم الجمركية، وفقًا لاتفاقية التجارة الحرة القائمة بين البلدين، بينما تطبق الولايات المتحدة جدولًا جديدًا للرسوم على السلع الأردنية، يتضمن خفض الرسوم المتبادلة إلى 10% ومعاملة تفضيلية أوسع لقطاع الملابس والمنسوجات.
تستهدف الاتفاقية زيادة الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية، خصوصًا الملابس والمنسوجات والحلي والمجوهرات والآلات والمعدات الكهربائية والمستحضرات الصيدلانية، بالتوازي مع تسهيل دخول المنتجات الزراعية والمركبات الأميركية إلى السوق الأردنية.
بلغت صادرات الأردن إلى الولايات المتحدة 595 مليون دينار (839.2 مليون دولار) خلال الثلث الأول من 2026، وفق بترا.
وحسب نص الاتفاق، سيلغي الأردن الضريبة الخاصة المفروضة على المركبات الجديدة المصنّعة في الولايات المتحدة، متى استوفت قواعد المنشأ الواردة في اتفاقية التجارة الحرة وشُحنت مباشرة من السوق الأميركية.
كما سيسمح الأردن بدخول السلع الأميركية المتوافقة مع المعايير واللوائح الفنية الأميركية أو الدولية من دون إخضاعها لمتطلبات إضافية لتقييم المطابقة، مع عدم فرض حصص كمية على السلع الأميركية المؤهلة، إلا إذا اتفق الطرفان على خلاف ذلك.
التجارة الرقمية وسلاسل التوريد
يتضمن الاتفاق التزامات بإنفاذ القوانين البيئية وحماية حقوق العمال والملكية الفكرية، وتحسين الإجراءات الجمركية وإزالة الحواجز غير الجمركية، إلى جانب استكمال المفاوضات المتعلقة بتجارة الخدمات والاستثمار.
وتعهد الأردن بعدم فرض ضرائب على الخدمات الرقمية تميّز ضد الشركات الأميركية، أو رسوم جمركية على الإرساليات الإلكترونية، مع دعم تحويل الوقف المؤقت الذي تقره منظمة التجارة العالمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
