أرباح البنوك السعودية تتجاوز 24 مليار ريال وتتفوق على توقعات المحللين

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة ارتفعت الأرباح المجمعة لتسعة بنوك سعودية للربع الثاني بأكثر من 8%، لتتجاوز 24 مليار ريال، ما مكن معظمها من التفوق على توقعات المحللين، مع تباين في مصادر الأرباح جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

ارتفعت الأرباح المجمعة لتسعة بنوك سعودية أعلنت نتائجها المالية للربع الثاني بأكثر من 8% على أساس سنوي، لتتجاوز 24 مليار ريال، ما مكّن معظمها من التفوق على توقعات المحللين، مع تباين في مصادر الأرباح، وكفاءتها.

لم يكن الأداء القوي للبنوك المدرجة أسهمها في "تاسي" مدفوعاً بعامل واحد، إذ استند إلى استمرار نمو محافظ التمويل، وإن بوتيرة أبطأ لدى بعض البنوك، وارتفاع الإيرادات التمويلية، إلى جانب مساهمة الإيرادات الأخرى. كما وفر تراجع المخصصات على مستوى القطاع دعماً إضافياً للأرباح، رغم ارتفاعها لدى عدد من المصارف.

وارتفعت الإيرادات التشغيلية المجمعة بنسبة 8% إلى 40.2 مليار ريال، مدفوعةً بنمو الدخل من التمويل والاستثمار بنسبة 9%، إلى جانب ارتفاع الإيرادات غير التمويلية بنسبة 6%. كما تراجعت المخصصات بنسبة 7%، ما وفر دعماً إضافياً لنمو الأرباح.

تصدّر "مصرف الراجحي" و"البنك الأهلي السعودي" نتائج القطاع، بعدما سجلا معاً أرباحاً بلغت 13.61 مليار ريال، أي ما يعادل أكثر من نصف إجمالي الأرباح المعلنة للبنوك حتى يوم الثلاثاء، ليواصلا هيمنتهما على ربحية القطاع المصرفي.

رغم النتائج، فقد تراجع مؤشر قطاع البنوك في سوق "تداول" للأوراق المالية بنحو 1.1% الثلاثاء، بضغط من سهمي "بنك الراجحي" و"بنك الإنماء"، الذي جاءت أرباحه أقل من التوقعات.

نلقي نظرة في هذا الموضوع على العوامل الرئيسية في نتائج كل بنك مع نظرة على القطاع بشكل عام:

"الراجحي" يقود النمو.. وتراجع الأسهم رغم تشابه هيكل أعمال أكبر مصرفين في المملكة "الأهلي" و"الراجحي"، إذ يعتمد كل منهما على قاعدة واسعة من الودائع منخفضة التكلفة ومحافظ استثمارية يغلب عليها العائد الثابت، فإن "الراجحي" حقق أعلى أرباح فصلية بين البنوك السعودية، مسجلاً 7.01 مليار ريال، بزيادة سنوية تقارب 14%، ومتجاوزاً متوسط توقعات المحللين التي جمعتها بلومبرغ والبالغ 6.84 مليار ريال.

جاء هذا الأداء مدعوماً باستمرار النمو في صافي دخل التمويل والاستثمار، رغم تباطؤ نمو محفظة التمويل إلى أدنى وتيرة منذ الربع الرابع من عام 2018، وارتفاع مخصصات خسائر الائتمان. كما عوّض نمو الإيرادات غير التمويلية، وفي مقدمتها رسوم الخدمات المصرفية، أثر ارتفاع مصروفات التشغيل والمخصصات، ليحافظ المصرف على وتيرة قوية لنمو الأرباح.

وتشكل الودائع تحت الطلب نحو 66% من إجمالي ودائع المصرف، وهي ودائع لا يدفع عليها أي عوائد، ما يحد من أثر ارتفاع تكلفة الودائع الادخارية، فيما تمثل الأدوات ذات العائد الثابت نحو 74% من إجمالي محفظة استثماراته، ما يدعم استقرار الإيرادات التمويلية والاستثمارية.

رغم ذلك، انخفض سهم البنك بنحو 1.8% في ختام التعاملات، وهي أعلى وتيرة منذ 23 أبريل بحسب بيانات "بلومبرغ"، ليغلق عند 64 ريالاً للسهم.

محللو بنك الاستثمار "اي إف جي هيرميس" وصفوا نتائج الراجحي بأنها "متباينة"، في إشارة إلى تباطؤ نمو القروض وتراجع صافي هامش الفوائد على أساس ربع سنوي، في مقابل "العامل الإيجابي الرئيسي" المتمثل في احتواء التكاليف.

ويرى حسين الرقيب، مؤسس ومدير "مركز زاد للاستشارات"، أن تراجع السهم جاء لأن "المستثمرين لا ينظرون إلى الأرباح الحالية فقط، بل يركزون على قدرة المصرف على استمرار النمو مستقبلاً. وتُعد الودائع والقروض المحركين الرئيسيين لنمو أرباح البنوك؛ لذلك فإن أي تباطؤ في نموهما قد ينعكس سلباً على الإيرادات والأرباح خلال الفترات المقبلة".

محللو "الأهلي كابيتال" أشاروا في استعراضهم الأولي للنتائج إلى النمو القوي في بنود الخدمات المصرفية، والذي عوّض زيادة المخصصات التي تجاوزت التوقعات.

"الأهلي" يعزز أرباحه رغم ضغط المخصصات جاء نمو أرباح "البنك الأهلي" بوتيرة أبطأ من "الراجحي" في الربع الثاني، مع ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان، والتي حدّت من استفادته الكاملة من نمو الإيرادات التشغيلية.

وارتفع صافي ربح البنك الأهلي السعودي بنسبة 7.6% إلى نحو 6.6 مليار ريال، مقابل 6.14 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وجاء نمو الأرباح مدعوماً بارتفاع دخل العمليات بنسبة 11.3%، بدعم من نمو صافي دخل العمولات الخاصة وارتفاع مكاسب ودخل الاستثمارات، ما عوّض أثر الزيادة الكبيرة في مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة.

وتشكل الودائع تحت الطلب نحو ثلثي إجمالي ودائع البنك، وهي ودائع لا يدفع عليها أي عوائد، ما يحد من أثر ارتفاع تكلفة الودائع لأجل والادخارية على حجم هوامش الربحية، فيما تمثل الأدوات ذات العائد الثابت نحو 78% من إجمالي محفظة استثماراته، ما يدعم استقرار الإيرادات التمويلية والاستثمارية.

تعليقاً على النتائج، قال محللو بنك الاستثمار "سي آي كابيتال" إن البنك الأهلي يقدم "انكشافاً عالي الجودة على قطاع الشركات والأفراد، مع محافظته على المركز الثاني في إقراض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة"، كما وصفوا البنك بأنه أحد أبرز الأسماء "الدفاعية في القطاع في ظل الديناميكيات الحالية".

سهم البنك ارتفع 0.6% مع نهاية التعاملات إلى 38.8 ريال، وهو المستوى الأعلى منذ 7 يوليو.

المخصصات تقود مفاجأة أرباح "الأول" حقق "البنك السعودي الأول" أرباحاً بلغت 2.33 مليار ريال، بزيادة سنوية قدرها 9.6%، ومتجاوزاً متوسط توقعات بلومبرغ بنحو 14%. إلا أن هذه المفاجأة الإيجابية لم تكن مدفوعة بنمو الإيرادات، بقدر ما جاءت نتيجة الانخفاض الحاد في مخصصات خسائر الائتمان إلى 5 ملايين ريال فقط،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 22 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 20 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة