إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أهم أخبار آسيا اليوم.. الحكومات تتحرك لحماية إمدادات الطاقة ودعم النمو مع تصاعد حرب إيران، بينما تقود الرقائق والإنفاق الحكومي تعافي الأسواق رغم هشاشة التفاؤل. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
لم يعد الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يقتصر على المواجهات العسكرية في منطقة الخليج العربي، بل امتد إلى الممرات البحرية التي تربط الشرق الأوسط بآسيا، ما دفع حكومات المنطقة إلى إعادة تقييم أمن الطاقة، ومرونة التجارة، وأولويات الاستثمار.
بينما رفعت الهجمات حول مضيق هرمز والتهديدات في البحر الأحمر أسعار النفط، سارعت الاقتصادات الآسيوية إلى تأمين الإمدادات وتعزيز الدعم المالي والاستثماري. وفي الوقت نفسه، تواصل الصين دعم النمو والأسواق، بينما يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تشكيل التجارة وتدفقات رؤوس الأموال.
في تقريرنا "آسيا اليوم"، ضمن سلسلة تقدمها "الشرق بلومبرغ"، نستعرض أبرز التطورات الجيوسياسية والاقتصادية وتحركات الأسواق خلال الـ24 ساعة الماضية.
آسيا تعزز دفاعاتها الاقتصادية دخل الصراع مرحلة أكثر خطورة مع تبادل الولايات المتحدة الأميركية وإيران الضربات لليوم العاشر توالياً، بينما يحاول الوسطاء إنقاذ هدنة يونيو. واستهدفت القيادة المركزية الأميركية مواقع عسكرية إيرانية، فيما هاجمت طهران منشآت أميركية في الكويت والأردن، كما تعرضت سفينتان لهجمات قرب مضيق هرمز، بحسب "بلومبرغ".
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من رد قاسٍ على أي مقتل لجنود أميركيين، فيما واصلت إيران رفض تقديم ضمانات لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم استمرار جهود الوساطة.
انتقلت حكومات آسيا من مراقبة الأزمة إلى تنفيذ خطط طوارئ لمواجهة تداعيات الصراع، بينما لا يزال بعض المشترين الآسيويين للنفط السعودي يرسلون ناقلاتهم إلى البحر الأحمر لتحميل الشحنات، بعدما هدد الحوثيون بفرض حصار على المملكة.
قالت 6 من شركات التكرير في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وتايوان إن تحميلات الخام السعودي من البحر الأحمر مستمرة كما هو مخطط لها، بحسب "بلومبرغ"، فيما تواصل 3 منها إرسال السفن إلى ميناء ينبع.
وأكدت كوريا الجنوبية أن إمدادات النفط ما زالت مستقرة، إذ ضمنت واردات تعادل 110% من مستويات يوليو وأغسطس العام الماضي، بينما تغطي إمدادات سبتمبر 90% من الاحتياجات، بحسب وكالة "يونهاب". كما عبرت 6 ناقلات مضيق هرمز منذ توقيع مذكرة السلام، ووصل ثلاث منها بالفعل إلى البلاد. وأكدت سيؤول أيضاً استعدادها لاستخدام مسارات بديلة إذا تعطلت الملاحة في البحر الأحمر.
وعززت باكستان بدورها أمن الطاقة بعدما اشترت شركة "باكستان إل إن جي" أغلى شحنة فورية للغاز الطبيعي المسال منذ مارس الماضي من "توتال إنرجيز غاز آند باور" بسعر 21.88 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحسب "باكستان توداي". كما منحت الحكومة "باكستان ستيت أويل" حقاً حصرياً لاستيراد الديزل، ووافقت على اتفاق طويل الأجل مع "أو كيو تريدينغ" العمانية لتوريد البنزين، وفق "داون".
حرب إيران تجبر دولاً آسيوية على شراء الغاز المسال بأسعار باهظة.. تفاصيل أكثر هنا
وفي الهند، حذرت مجموعة "غولدمان ساكس" من احتمال تجاوز خام برنت 120 دولاراً للبرميل إذا استمرت اضطرابات هرمز، رغم أن ذلك ليس السيناريو الأساسي، بحسب "ذا إيكونوميك تايمز". وسيؤدي هذا الارتفاع إلى زيادة فاتورة الواردات، وإضعاف الروبية، ورفع التضخم وأسعار الوقود، في وقت انخفضت فيه تدفقات النفط الخليجية إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل حرب إيران.
وتسرع إندونيسيا التحول إلى الوقود الحيوي، إذ تعتزم إطلاق بنزين E10 في 2027 ثم E20 بين 2028 و2029 لخفض الاعتماد على الوقود المستورد، بحسب وكالة "أنتارا". وفي المقابل، بدأت الفلبين رفع أسعار الوقود للمستهلكين مع صعود أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات الأميركية الإيرانية، وفق شبكة "جي إم إيه".
الاستثمارات الحكومية الموجهة والتكنولوجيا تدعمان النمو تعتمد حكومات آسيا بصورة متزايدة على الإنفاق الحكومي والاستثمارات الاستراتيجية والصناعات التكنولوجية لتعزيز متانة اقتصاداتها في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، بينما يظهر الذكاء الاصطناعي كأحد محركات الاقتصاد الأساسية.
ورغم تباطؤ الاقتصاد الصيني، أظهرت البيانات الرسمية نموه 4.3% على أساس سنوي في الربع الثاني، دون النطاق المستهدف البالغ 4.5% - 5%، نتيجة استمرار ضعف الطلب المحلي وقطاع العقارات، بحسب "بلومبرغ". ومع ذلك، تعهد مجلس الدولة بتحقيق مستهدف النمو عبر تسريع تنفيذ السياسات وزيادة الإنفاق على البنية التحتية.
وتواصل الصين توسيع قاعدة التصنيع المتقدم، إذ ارتفعت صادرات توربينات الرياح 35.6%، وشحنات بطاريات الليثيوم 37.6%، وصادرات المركبات 65.3% إلى 5.096 مليون وحدة خلال النصف الأول، بحسب "تشاينا ديلي". وفي المقابل، ما زالت شبكات الكهرباء تعجز عن مواكبة التوسع السريع في مشروعات الطاقة المتجددة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
