قال رئيس الوزراء مارك كارني إنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفقا على تسريع المحادثات التجارية قبل تحرك أميركي محتمل لفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة من السلع الكندية الشهر المقبل.
وأعلنت إدارة ترمب يوم الإثنين أنها ستضيف الرسوم بسبب ما قالت إنه معاملة غير عادلة للمشروبات الكحولية والسيارات ومنتجات الألبان الأميركية، ما زاد من تأجيج التوترات التجارية بين الجارتين.
وقال كارني للصحفيين في أوتاوا: "اتفقنا على تكثيف المفاوضات في الأسابيع المقبلة، ويتطلع الفريق وأنا إلى القيام بذلك"، محذراً في الوقت نفسه من أن كندا مستعدة للرد إذا مضى البيت الأبيض قدماً في فرض الرسوم. وأضاف: "سندرس جميع الخيارات من حيث كيفية ردنا إذا دخلت حيز التنفيذ".
أضرت رسوم ترمب القطاعية على السيارات والصلب والألمنيوم والأخشاب بصناعات كندية رئيسية، لكن كثيراً من السلع الأخرى أُعفيت من الرسوم الأميركية إذا شُحنت بموجب اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وستؤثر الرسوم الجديدة في نحو 5% من الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة، لكن لن يكون هناك إعفاء بموجب اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يشير إلى تصعيد كبير في الحرب التجارية.
ورفضت الولايات المتحدة تجديد اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الأول من يوليو، ما مهّد لإجراء الدول الثلاث مراجعات سنوية للاتفاق التجاري الذي وُقع خلال الولاية الأولى لترمب.
وقال كارني: "هذا جزء من المفاوضات". وأضاف:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
