يؤدي اعتماد آسيا الكبير على واردات الوقود الأحفوري إلى جعل دول المنطقة عرضة لتقلبات إمدادات الطاقة العالمية، وهو وضع مرشح للاستمرار لعقود مقبلة، في ظل اعتماد نحو 90% من استهلاكها للطاقة الأولية على النفط والغاز والفحم، بحسب خبيرة مخضرمة في شؤون الطاقة.
قالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة "فاندا إنسايتس" "(Vanda Insights) ومقرها سنغافورة، إن تنامي الطلب، إلى جانب غياب اكتشافات كبيرة جديدة للوقود، من المرجح أن يُبقي المنطقة معتمدة على الإمدادات القادمة من الخارج.
أوضحت هاري خلال قمة "بلومبرغ للأعمال المستدامة" في سنغافورة يوم الثلاثاء "هناك اعتماد متزايد على الواردات، يرافقه اعتمادٌ أو بالأحرى هُشاشة أمام العوامل الجيوسياسية". وأضافت: "أعتقد أننا نعيش مرحلة من التقلبات الجيوسياسية، وأرى أن هذه الحالة ستستمر معنا لسنوات طويلة، بل لعقود".
الصراعات واضطراب إمدادات الطاقة تجددت المخاوف بشأن اعتماد آسيا على واردات الوقود الأحفوري بعدما كشفت الصراعات في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا كيف يمكن للتوترات الجيوسياسية أن تعطل إمدادات الطاقة سريعاً وتؤدي إلى ارتفاع تكاليفها. ويعزز ذلك مبررات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
