عفواً إذا حاصرتْنا الرّياحُ - فهل تسمعينَ صهيلَ الخُيولِ

عفواً إذا حاصرتْنا الرّياحُ

فهل تسمعينَ صهيلَ الخُيولِ

على ضفّةِ النّهْر؟

لا بأسَ.. نامي

إذا ضنّ هذا الزمانُ

بلحنٍ يغازلُ عينيكِ!

أجْمَلُ ما فِيكِ

هذا الصّمودُ الخُرافيُّ

فوق المهانةِ والقهرْ!

كوني النشيدَ المعتّقَ

في الزّمنِ الزيْف!

كوني السّلامةَ والحُضْنَ

للقابضين على الجمرْ

فلا بيْنَ.. بينْ!

ولا للنكوصِ إلى الظلِّ باسمِ الحيادْ

أطيرُ إلى آخِرِ الأرضِ

ألقاكِ خارطتي والحنينَ الذي..

عادَ بي في المنامِ وفي الصحْوِ..

شوقاً إليك!

وأعجبُ كيف النجومُ السوامقُ

تختارُ دونَ السّماءِ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 59 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 23 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة