تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، اليوم الخميس، للمرة الأولى منذ نحو شهرين، بعدما وسعت هجمات الحوثيين على ناقلات سعودية نطاق المخاطر التي تهدد الإمدادات من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر.
وقت إعداد هذا التقرير، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 7.2% إلى 100.80 دولار للبرميل، بعدما لامست نحو 101 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 22 مايو/أيار الماضي.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 6.1% إلى 92.08 دولار للبرميل، متجاوزا مستوى 90 دولارا للمرة الأولى منذ 11 يونيو/حزيران.
وحقق الخامان مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بينما ارتفع برنت بأكثر من 30% منذ بداية يوليو/تموز.
هجمات البحر الأحمر جاءت القفزة بعدما أعلن الحوثيون في اليمن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار ما وصفوه بأنه تنفيذ لحصار بحري على الموانئ السعودية.
أكدت الهيئة العامة للنقل السعودية تعرض السفينة "إنسيليا"، المملوكة لشركة سعودية، لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها.
وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.
وتفتح الهجمات جبهة جديدة أمام تجارة النفط، بالتزامن مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تقول إيران إنه يخضع لسيطرتها، وسط استمرار المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن ناقلة اشتعلت فيها النيران بعد انفجار أثناء محاولتها عبور ما وصفه بأنه مسار ملغوم جنوبي هرمز، بينما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما.
في المقابل، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات على إيران لليلة الـ12 على التوالي، في حين هدد الرئيس دونالد ترمب باستهداف جسور ومحطات كهرباء ردا على أي هجوم إيراني جديد على السفن.
ممران أساسيان تضاعف هجمات البحر الأحمر المخاوف لأن السعودية اعتمدت على خط أنابيب شرق - غرب وموانئها على البحر الأحمر لتوفير مسار بديل لبعض الشحنات المتضررة من اضطرابات هرمز.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن نحو 20.9 مليون برميل يوميا من النفط والمنتجات البترولية مرت عبر مضيق هرمز خلال النصف الأول من 2025، بما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
