تراجعت طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة على نحو مفاجئ إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 1969، في إشارة إلى استمرار محدودية تسريح العمال، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتركيز على مواجهة التضخم بالتزامن مع قفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
وانخفض عدد الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية بمقدار 22 ألف طلب إلى 187 ألفا، بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، وفق بيانات وزارة العمل الأميركية.
ويمثل ذلك أكبر انخفاض أسبوعي منذ 3 أشهر، وعدلت الوزارة قراءة الأسبوع السابق بالزيادة إلى 209 آلاف طلب بدلا من 208 آلاف.
أدنى مستوى منذ 1969 هبط المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يقلل أثر التقلبات الأسبوعية، بمقدار 7250 طلبا إلى 207.5 آلاف، مقارنة بمتوسط معدل بلغ 214.75 ألفا في الأسبوع السابق.
وتؤكد البيانات التاريخية المنشورة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس أن مستوى 187 ألف طلب هو الأدنى المسجل منذ سبتمبر/أيلول 1969.
أما الطلبات الفعلية غير المعدلة موسميا، فتراجعت بمقدار 53.72 ألف طلب، أو 21.8%، إلى 192.3 ألفا، مقارنة بنحو 216 ألف طلب خلال الأسبوع المماثل من 2025.
وتراجع عدد المستفيدين من إعانات البطالة لأكثر من أسبوع، الذي يُستخدم مؤشرا على قدرة العاطلين على العثور على وظائف جديدة، بمقدار ألفي شخص إلى 1.796 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في 6 أسابيع.
وظل معدل البطالة بين المشمولين بالتأمين مستقرا عند 1.2%، فيما انخفض متوسط طلبات الإعانة المستمرة لأربعة أسابيع بمقدار 4 آلاف إلى نحو 1.805 مليون طلب.
سوق عمل مستقر نقلت رويترز عن كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى أوكسفورد إيكونوميكس ماثيو مارتن قوله إن البيانات قد تتضمن بعض التقلبات الموسمية المرتبطة بأشهر الصيف، لكن الانخفاض الحاد في الطلبات يصعب تجاهله، كما أن اتجاه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
