تراجعت ثروة إيلون ماسك بأكثر من 19 مليار دولار خلال التداولات، بعدما سجل سهم تيسلا أكبر هبوط يومي له منذ أكثر من عام، عقب نتائج فصلية أثارت خيبة أمل في وول ستريت.
وبرزت مطالب مكثفة بأن تقدم الشركة نتائج ملموسة في مشروعات سيارات الأجرة الذاتية القيادة والروبوتات.
أداء سهم تيسلا هبط سهم تيسلا بنحو 14.1% خلال التداولات، في مسار كان كفيلًا بتسجيل أكبر خسارة يومية للسهم منذ يونيو/ حزيران 2025.
وأدى هذا التراجع إلى انخفاض ثروة ماسك بنحو 16 مليار دولار لتصل إلى 730 مليار دولار، لكنه حافظ رغم ذلك على صدارة قائمة أثرياء العالم، متقدمًا على لاري بيدج، الشريك المؤسس لغوغل، بثروة تبلغ 263.8 مليار دولار، وجيف بيزوس مؤسس أمازون بثروة تقدر بنحو 245.4 مليار دولار.
وجاءت خسائر السهم عقب إعلان تيسلا نتائجها الفصلية الأربعاء، إذ سجلت إيرادات بلغت 28.2 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 27.2 مليار دولار، وفق بيانات FactSet. إلا أن ربحية السهم بلغت 33 سنتًا فقط، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى 55 سنتًا.
وخلال مؤتمر إعلان النتائج، جدد المدير المالي للشركة، فايبهاف تانيجا، التأكيد على خطط تيسلا لإنفاق 25 مليار دولار خلال العام الجاري، مع توقعات بزيادة الإنفاق خلال السنوات المقبلة.
وأثار ذلك انتقادات من بعض المحللين في وول ستريت. فقد أشار محللو مورغان ستانلي إلى أن هذا الإنفاق قد يكون ضروريًا، لكنه يتطلب من تيسلا تقديم مؤشرات واضحة وملموسة على التقدم في مشروعي "روبوتاكسي" وروبوت "أوبتيموس".
كما تبنى محللو Canaccord Genuity موقفًا مشابهًا، مؤكدين أنهم يتطلعون إلى رؤية انتشار فعلي لخدمات سيارات الأجرة الذاتية القيادة خلال الأشهر الستة المقبلة، بالتزامن مع تسريع تيسلا لاستراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
هل تندمج تيسلا وسبيس إكس؟ أشار محللو Canaccord إلى أنهم يترقبون تطورات محتملة بشأن اندماج بين تيسلا وسبيس إكس، في ظل تزايد التكهنات حول هذا الاحتمال خلال الأشهر الماضية.
وخلال مؤتمر إعلان النتائج، تجنب إيلون ماسك الإجابة بشكل مباشر عن سؤال يتعلق بإمكانية دمج الشركتين، مشيرًا إلى أن مثل هذه المسائل لا يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
