لم تعد الرفاهية بالنسبة للأثرياء تعني الإقامة في أفخم الفنادق أو السفر على متن الطائرات الخاصة فقط، بل أصبحت تعني شيئاً أكثر ندرة: راحة العقل.
وتكشف أحدث اتجاهات السفر العالمية عن انتشار ما يُعرف بـ"الإجازة المزدوجة"، وهو نمط جديد يقسم الرحلة إلى مرحلتين؛ تبدأ الأولى في مدينة نابضة بالحياة مليئة بالأنشطة، تليها مرحلة ثانية في مكان هادئ ومعزول يمنح المسافر فرصة لاستعادة طاقته قبل العودة إلى العمل.
ووفقاً لما نقلته "بلومبرغ"، أصبحت وجهات مثل فلورنسا ثم ريف توسكانا، أو سنغافورة ثم غابات بورنيو، أو مراكش ثم الصحراء، من أكثر التركيبات رواجاً بين المسافرين الباحثين عن هذا النوع من التوازن.
ترامب ينبش قانوناً عمره 96 عاماً لإحياء حرب الرسوم الجمركية
لماذا ظهرت "الإجازة المزدوجة"؟
يرى خبراء السفر أن الإجازات التقليدية أصبحت مرهقة بحد ذاتها، إذ يمضي المسافر جزءاً كبيراً من وقته في اتخاذ قرارات متواصلة: أين يأكل؟ وماذا يزور؟ وأين يقيم؟ وما الذي يصوره؟
هذا التدفق المستمر للخيارات يرهق الدماغ، حتى خلال فترات الراحة، وهو ما دفع كثيرين للبحث عن مرحلة ثانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
