صعدت البنوك العاملة في السوق المصرية دائرة المنافسة على جذب السيولة، وأعادت تسعير عدد من المنتجات الادخارية، وفي مقدمتها حسابات التوفير، إلى جانب طرح برامج أكثر تنوعاً تستهدف شرائح مختلفة من العملاء، بما يعزز نمو الودائع واستقطاب مزيد من مدخرات الأفراد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حسابات التوفير إقبالاً متزايداً من العملاء، مدفوعاً بما تتمتع به من مرونة مقارنة بالعديد من المنتجات الادخارية الأخرى، إذ تتيح حرية الإيداع والسحب دون الارتباط بآجال استحقاق محددة، فضلاً عن تنوع دوريات صرف العائد بما يتناسب مع احتياجات مختلف الشرائح.
وأظهرت بيانات البنك المركزي تسارع وتيرة نمو أرصدة حسابات التوفير والودائع تحت الطلب لدى البنوك، لتزيد بنحو 412.7 مليار جنيه خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري وتصل إلى 2.7 تريليون جنيه بنهاية مايو/أيار الماضي، مقابل زيادة بلغت 248 مليار جنيه خلال الفترة المناظرة من العام الماضي.
وقالت مصادر مصرفية لـ"العربية Business" إن التغيرات المتلاحقة في أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية دفعت شريحة واسعة من العملاء إلى زيادة الاعتماد على حسابات التوفير، باعتبارها توفر مرونة أكبر في إدارة السيولة، مع إمكانية الحصول على عائد دون الحاجة إلى ربط الأموال لفترات زمنية محددة كما هو الحال في بعض المنتجات الادخارية الأخرى.
وأضافت المصادر أن البنوك كثفت منافستها على جذب المدخرات عبر تقديم هياكل عائد متدرجة ترتفع كلما زاد رصيد العميل، إلى جانب إتاحة مزايا إضافية تشمل سهولة إدارة الحسابات من خلال القنوات الرقمية، وتعدد خيارات صرف العائد، بما يعزز قدرتها على جذب عملاء جدد والحفاظ على قاعدة المودعين الحالية.
حسابات التوفير الأعلى عائداً
وأجرت "العربية Business" مسحاً على أكبر العوائد التي تقدمها البنوك المصرية على حسابات التوفير، ليأتي "بنك الإمارات دبي الوطني مصر" في صدارة القائمة، بعد إطلاقه الأسبوع الجاري حساب "التوفير المميز" المخصص لعملاء Priority Banking، بعائد سنوي يصل إلى 18.25% يصرف شهرياً، ويفتح الحساب بحد أدنى مليون جنيه.
وتساوى معه "مصرف أبوظبي الإسلامي - مصر"، الذي يتيح حساب "الغنى بلس" بعائد يصل إلى 18.25% سنوياً وفق نظام العائد التصاعدي المرتبط بحجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
