تباينت الأسهم الأميركية خلال تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو/ تموز، بعدما فقدت أسعار النفط زخم مكاسبها الأخيرة، إلا أن المؤشرات الرئيسية لا تزال تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية.
وارتفع مؤشر داو جونز بنحو 0.1% إلى 51761.35 نقطة، فيما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7,401.86 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب 0.6% إلى 24975.956 نقطة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، التي تجاوزت مستوى 100 دولارٍ للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو أيار خلال الأسبوع الجاري، بنحو 3% إلى حوالي 97 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2% ليتداول فوق مستوى 89 دولاراً للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه كل من مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500 لتسجيل خسائر تقل عن 1%، في حين يتجه ناسداك لخسارة تتجاوز 1%.
: شركات الذكاء الاصطناعي ترفع إنفاقها على جماعات الضغط في واشنطن وتأتي هذه التحركات بعدما هبط مؤشر داو جونز بأكثر من 500 نقطة، أو نحو 1%، أمس الخميس، مسجلاً خامس جلسة تراجع خلال آخر ست جلسات. كما سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أسوأ أداء يومي لهما منذ 23 يونيو حزيران، بعد انخفاضهما 1.2% و2.2% على التوالي.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيحسم قريباً قراره بشأن شن «هجوم واسع النطاق» على إيران، بعد امتداد الصراع في الشرق الأوسط إلى جبهة جديدة في البحر الأحمر.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»: «أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي شيء شهدناه حتى الآن. نحن قريبون من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
في الوقت نفسه، أعلن الجيش الأميركي إكمال الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات التي تستهدف مواقع إيرانية.
وقال آدم تورنكويست، كبير محللي الاستراتيجيات الفنية لدى LPL Financial، إن تمركز المستثمرين الحالي لا يضمن استمرار ارتفاع أسعار النفط، لكنه يعني أن السوق دخلت مرحلة التصعيد الأخيرة دون استعداد لاحتمال حدوث مفاجآت تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
وأضاف لـ CNBC، أن التشاؤم الشديد في معنويات المستثمرين وتمركزاتهم يعني أن أي تدهور، حتى وإن كان محدوداً، في توقعات الإمدادات قد يؤدي إلى استجابة كبيرة في أسعار النفط.
ومن جهة أخرى، واصلت نتائج أعمال الشركات الضغط على السوق، بعدما سجل سهم تسلا أكبر خسارة يومية له منذ 10 مارس آذار 2025 عقب إعلان نتائج فصلية جاءت دون التوقعات.
كما تراجع سهم ألفابت بأكبر وتيرة يومية منذ 7 مايو أيار 2025، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام بأكمله، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
: تسلا وألفابت تخسران مئات المليارات بعد نتائج الأعمال
بنك أوف أميركا يوصي بمراكز شراء أسهم هذه القطاعات
يرى مايكل هارتنت، استراتيجي الاستثمار في بنك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
