أعلنت إيرينا يسري، ملكة جمال مصر، خلال الساعات الماضية، عبر صفحتها الرسمية على تطبيق "إنستجرام"، رفضها تسليم تاجها إلى الملكة الجديدة، حيث كتبت: "أعلن قراري بعدم تسليم التاج للملكة الجديدة التي ستحمل لقبي بسبب الظلم، وعدم الشفافية والعدالة، ولست وحدي من تعرض لهذا. كانت هناك لجان ومهاجمات ومشكلات بسبب حسابات شخصية، والتزمت الصمت لمدة عام كامل، وكنت أكتفي بالشكوى إلى مسؤولي المسابقة، لكنهم كانوا أول من تضامن معها لمنافع بينهما.. وكلامي ليس من منظور سطحي، فكل كلمة لها دليل قاطع".
ولم تُشر إيرينا يسري، عبر صفحتها، إلى اسم الملكة الجديدة.
وواصلت إيرينا هجومها على المسؤولين عن المسابقة، حيث نشرت صورة ملتقطة من محادثة تبدو وكأنها بينها وبين أحدهم، وعلقت عليها، وكتبت عبر صفحتها على "إنستجرام":
"ردًا على رد المسابقة، ولست وحدي من تعرض لهذا، وهناك ملكات سيتحدثن عن المساومات التي تعرضن لها:
1- أنا تُوجت بهذا اللقب العالمي، وهو من ضمن أهم خمسة ألقاب في المسابقة، على الـStage أمام الجميع، ومسؤولة المسابقة هي من منحتني التاج والوشاح، ولقبي هو Miss Egypt Global، المؤهل للمسابقة العالمية Miss Global. وكانت المذيعة، أثناء إعلان أسماء الفائزات، تقول: «سنعلن الآن أهم الألقاب التي ستمثل مصر في الخارج»، وكنت واحدة من الخمس. وعندما حان موعد ترتيب سفري، وضعوا أمامي العراقيل بيني وبين المسابقة العالمية، ما أدى إلى توقف التواصل معي بعد أن كانوا مرحبين بي، لأنني الوحيدة التي تحمل لقبهم. ثم علمت بعد ذلك أنهم كانوا يريدون سفر الشخصية التي كانت سببًا في مشكلات مع المسابقة بدلًا مني، لأن بينهما تعاملات مادية، وقد اشترت لقبها، كما أنها راعية (Sponsor) للمسابقة، ولا يصح أن تشارك في مسابقة أخرى لأنها ملكة محلية.
2- تعرضت لظلم كبير تمثل في تهميشي وإبعادي من لجنة التحكيم، رغم أنني كنت أدفع لهم نسبة من أي عمل يأتيني، لأنني كنت أُهدد بسحب لقبي إذا لم أدفع نسبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
