تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تعاملات، يوم الجمعة 24 يوليو/ تموز، بعدما فقدت أسعار النفط زخم مكاسبها الأخيرة، إلا أن المؤشرات الرئيسية لا تزال تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية.
أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تعاملات يوم الجمعة دون تغير يُذكر تقريباً، متأثراً بضغط من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في حين قيّم المستثمرون أحدث التطورات المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط. وسجل المؤشر الأوسع نطاقاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.05%، مغلقاً عند 7,411.98 نقطة.
بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%، مغلقاً عند 24,975.824 نقطة.
وفي المقابل، صعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 235 نقطة، أي بنسبة 0.5% مسجلاً 51,947.25 نقطة، مدعوماً بقفزة بلغت 3% في سهم شركة "أبل".
وكانت الأسهم قد سجلت ارتفاعاً في وقت سابق من الجلسة، تزامناً مع تراجع أسعار النفط، بعد أن نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر باكستانية قولها إن باكستان تدرس مساراً لإطلاق مفاوضات سلام جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بمبادرة من الصين. ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن العقبات التي تعترض إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن شن "هجوم هائل" على إيران، وذلك بعد أن امتد الصراع في الشرق الأوسط إلى ساحة معركة جديدة في البحر الأحمر. وفي حديثه لموقع أكسيوس Axios، قال الرئيس إن الضربات المقترحة ستكون أضخم من أي شيء شهدته الحرب حتى الآن، وإن إيران لم "تتلقَّ قدراً كافياً من الألم بعد".
وقال ترامب في المقابلة: "أنا أدرس شن هجوم هائل. سيكون أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار. ونحن مستعدون تماماً لذلك".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة، أن ترامب كان يجتمع مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في إدارته لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيصعّد الهجمات الأميركية ضد إيران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، التي تجاوزت مستوى 100 دولارٍ للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو/ أيار خلال الأسبوع الجاري، بنحو 3% إلى حوالي 97 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2% ليتداول فوق مستوى 89 دولاراً للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه كل من مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500 لتسجيل خسائر تقل عن 1%، في حين يتجه ناسداك لخسارة تتجاوز 1%.
: شركات الذكاء الاصطناعي ترفع إنفاقها على جماعات الضغط في واشنطن وتأتي هذه التحركات بعدما هبط مؤشر داو جونز بأكثر من 500 نقطة، أو نحو 1%، أمس الخميس، مسجلاً خامس جلسة تراجع خلال آخر ست جلسات. كما سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أسوأ أداء يومي لهما منذ 23 يونيو/ حزيران، بعد انخفاضهما 1.2% و2.2% على التوالي.
وقال آدم تورنكويست، كبير محللي الاستراتيجيات الفنية لدى LPL Financial، إن تمركز المستثمرين الحالي لا يضمن استمرار ارتفاع أسعار النفط، لكنه يعني أن السوق دخلت مرحلة التصعيد الأخيرة دون استعداد لاحتمال حدوث مفاجآت تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
وأضاف لـ CNBC، أن التشاؤم الشديد في معنويات المستثمرين وتمركزاتهم يعني أن أي تدهور، حتى وإن كان محدوداً، في توقعات الإمدادات قد يؤدي إلى استجابة كبيرة في أسعار النفط.
ومن جهة أخرى، واصلت نتائج أعمال الشركات الضغط على السوق، بعدما سجل سهم تسلا أكبر خسارة يومية له منذ 10 مارس آذار 2025 عقب إعلان نتائج فصلية جاءت دون التوقعات.
كما تراجع سهم ألفابت بأكبر وتيرة يومية منذ 7 مايو/ أيار 2025، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام بأكمله، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
: تسلا وألفابت تخسران مئات المليارات بعد نتائج الأعمال الشركات العملاقة تقود تراجع القطاعات خلال الأسبوع.
يُعد قطاعا "خدمات الاتصالات" و"السلع الاستهلاكية الاختيارية" الأكثر تراجعاً هذا الأسبوع، حيث انخفض كل منهما بنحو 6%؛ إذ أثرت نتائج أرباح شركتي ألفابت Alphabet وتسلا Tesla سلباً على هذين القطاعين اللذين يضمان شركات ضخمة ذات رسملة سوقية هائلة.
يتجه قطاع "السلع الاستهلاكية الاختيارية" لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أوائل أبريل 2025، مدفوعاً بتراجع سهم تسلا، في حين يتجه قطاع "خدمات الاتصالات" نحو أسوأ أسبوع له منذ شهر. وقد هوى سهم "تسلا" بنسبة 14.52% يوم الخميس عقب إعلان نتائجها الربع-سنوية، مسجلاً بذلك أسوأ تفاعل سعري للسوق مع نتائج الأرباح في تاريخ الشركة، وواضعاً السهم على مسار تسجيل أسوأ أسبوع له منذ مارس 2020. ورغم أن تسلا تجاوزت تقديرات الإيرادات، إلا أن ضعف صافي الأرباح والمخاوف المتعلقة بالربحية طغت على المشهد.
وتُعد ألفابت العامل الأكبر في سحب قطاع "خدمات الاتصالات" نحو التراجع بعد انخفاض سهمها بنسبة 7.1% يوم الخميس، وهو أسوأ تفاعل للسوق مع نتائج أرباح الشركة منذ فبراير 2025. ورغم أن إيرادات الشركة الأم لغوغل جاءت أعلى من التوقعات مدعومة بنمو قطاع الحوسبة السحابية بنسبة 82%، إلا أن المستثمرين ركزوا بشكل أكبر على قرار الإدارة برفع خطة الإنفاق الرأسمالي لعام 2025 لتصل إلى 205 مليارات دولار. وقد أغلق السهم يوم الخميس دون مستوى متوسطه المتحرك لـ 200 يوم للمرة الأولى منذ يونيو من العام الماضي.
سهم تسلا يتراجع
تراجع سهم شركة تسلا Tesla لصناعة السيارات الكهربائية، المملوكة لإيلون ماسك، لليوم الثالث على التوالي، منخفضاً بأكثر من 3% خلال تعاملات الجمعة. ويتجه السهم لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 19%. وكان السهم قد هوى بنحو 15% في جلسة الخميس بعدما أشارت الشركة إلى زيادة إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع أسهم شركات السفر
ارتفعت أسهم قطاع السفر بعدما تراجعت أسعار النفط، في أعقاب تقرير أفاد بأن باكستان تدفع باتجاه استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدعم من الصين.
وصعد سهمَا شركتي تشغيل الرحلات البحرية Carnival وNorwegian بأكثر من 5% لكل منهما، فيما ارتفع سهم American Airlines بنسبة 6.9%، وسهم United Airlines بنسبة 4.3%.
إيرادات ميتا قد تتجاوز توقعات وول ستريت يوم الأربعاء
توقع دويتشه بنك يوم الأربعاء أن تُحسّن أدوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية





