أصبح الذكاء الاصطناعي أداة يومية للمستخدم السعودي، يبدأ معها بالبحث عن معلومة، ثم ينتقل إلى توليد الأفكار والدراسة وصناعة المحتوى والترجمة والمهمات المهنية.
وتكشف أنماط الاستخدام حضورًا متسعًا للأدوات الذكية في المعرفة والتعليم والإبداع، مع إقبال أكبر بين الشباب والنساء.
وتصدّر البحث عن المعلومات قائمة الاستخدامات، وتقدمت تبوك المناطق في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأظهر تقرير "إنترنت السعودية 2025"، الصادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، أن 80.8% من مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي يوظفونها في البحث عن المعلومات، تليها عملية توليد الأفكار بنسبة 40.1%، ثم الدراسة والتعليم بنسبة 37.7%.
وسجل إنشاء الصور والفيديو والعروض التقديمية نسبة 25.7%، والترجمة اللغوية 25.1%، والمهمات المرتبطة بالعمل 17.3%، وكتابة النصوص 14.3%، والبرمجة والمهمات التقنية 13.5%.
وبلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
