دخلت المواجهة العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً استراتيجياً شديد الخطورة مع إكمال الهجمات الجوية الأميركية داخل الأراضي الإيرانية يومها الـ13، إذ وسّعت واشنطن بنك أهدافها بشكل غير مسبوق ليمتد من جنوب البلاد وصولاً إلى ساحل بحر قزوين في أقصى الشمال، مستهدفة مقراً بحرياً ومنشآت حيوية تابعة لـ«الحرس الثوري» في محافظة جيلان الشمالية، إلى جانب مواقع قيادة وتخزين للطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات في مناطق استراتيجية شملت بندر عباس وجزيرة قشم.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن هذه الغارات المكثفة تهدف بشكل مباشر إلى تقليص قدرات طهران وتقويض تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في مضيق «هرمز»، مما يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عسكرية وسياسية أوسع للتعامل مع النفوذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
