مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة Google Pixel 11، أكدت جوجل رسميًا أن هواتفها الجديدة ستشهد زيادة في الأسعار، لتنضم إلى آبل وسامسونج اللتين رفعتا بالفعل أسعار أحدث هواتفهما وترجع الشركة القرار إلى الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات، وعلى رأسها ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، التي تأثرت بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي.
أزمة الذاكرة وراء ارتفاع الأسعار
أوضح شاكيل بركات، نائب رئيس قسم الأجهزة والخدمات في جوجل، أن المنافسة الشرسة بين شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على شرائح الذاكرة المستخدمة في تدريب النماذج الضخمة أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعارها، ما انعكس مباشرة على تكلفة تصنيع الهواتف الذكية.
وأشار إلى أن تكلفة 1 جيجابايت من ذاكرة RAM ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، وهو ما جعل استمرار جوجل في امتصاص هذه الزيادة أمرًا غير ممكن.
جوجل: لم يعد بإمكاننا تحمل التكاليف
وأكد بركات أن جوجل حاولت لفترة طويلة حماية المستهلكين من تقلبات أسعار المكونات، لكن الظروف الحالية فرضت واقعًا جديدًا، مضيفًا أن الشركة ستواصل تقديم عروض الاستبدال والخصومات وباقات مثل Google One لتقليل تأثير الزيادة على العملاء، مع الحفاظ على تنافسية أسعار هواتف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
