أقام مستوطنون إسرائيليون، الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم آخرون بلدة إذنا غربي الخليل جنوبا.
وفي رام الله، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن مستوطنين أقاموا "بؤرة استعمارية جديدة" على أراضي قرية أم صفا، شمال غربي المدينة.
ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، قوله إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة وادي الزيتون جنوبي البلدة، ونصبت خياما فيها.
وأوضح صباح أن مساحة المنطقة المستهدفة تبلغ 4 آلاف دونم (الدونم يعادل ألف متر)، لافتا إلى أن المستوطنين أقاموا مؤخرا بؤرا استيطانية في مناطق جبل الراس، وبين بلدتي أم صفا وجيبيا، وبالقرب من دير السودان المجاورة.
وأكد أن قرية أم صفا "باتت اليوم معزولة تماما عن العالم الخارجي، ولم يتبق من أراضي المواطنين أي مساحة، باستثناء الأراضي التي أقيمت عليها منازلهم".
وفي الخليل، قالت "وفا" إن مستوطنين مسلحين اقتحموا بلدة إذنا (غرب)، فيما شددت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاق مدخلها وإجراءاتها العسكرية.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية فلسطينية قولها إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة، بهدف منع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى منطقة الجلاطية (شرقي إذنا)، تحت حماية قوات الجيش.
وأضافت المصادر أن الجيش منع المواطنين وطلبة الجامعات من الوصول إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
