في مثل هذا اليوم 26 يوليو عام 1956، أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في خطابه الشهير من ميدان المنشية بالإسكندرية تأميم قناة السويس التي كانت حتى ذلك التاريخ تملكها شركة قناة السويس العالمية، وجاء القرار رداً على الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين رفضتا تمويل بناء السد العالي في أسوان بسبب عدم موافقة الزعيم المصري على تقديم تنازلات سياسية، وأعلن «عبد الناصر» حالة الطوارئ الحربية في القناة وقال إنه عازم على جمع المبلغ اللازم لبناء سد أسوان من رسوم مرور السفن عبر القناة.
بداية فكرة ربط البحر الأحمر بالمتوسط وتعود الفكر في ربط البحرين الأبيض والأحمر، بطريق غير مباشر، عن طريق النيل وفروعه هو الفرعون سنوسرت الثالث، من الأسرة الثانية عشرة، وذلك بهدف توطيد التجارة وتيسير المواصلات بين الشرق والغرب، حيث كانت السفن القادمة من البحر الأبيض المتوسط تسير في النيل حتى الزقازيق ومنها إلى البحر الأحمر عبر البحيرات المرة التي كانت متصلة به في ذلك الوقت، وما زالت آثار هذه القناة موجودة حتى اليوم في «جنيفة» بالقرب من السويس.
آخرون
يبدأ التاريخ الحقيقي لقناة السويس من فرمان الامتياز الأول وما تلاه من فرمانات مرورا بضربة الفأس الأولى في أعمال الحفر وصولاً إلى انتهاء أعمال الحفر (18 أغسطس 1869) والتي توجت بحفل الافتتاح في 17 نوفمبر 1869، حيث صدر فرمان الامتياز الأول الذي منح «فرديناند ديلسبس» حق إنشاء شركة لشق قناة السويس في 30 نوفمبر 1854، وينص هذا الفرمان في مواده:
» مادته الأولى على أن «ديلسبس» يجب أن ينشئ شركة ويشرف عليها.
» مادته الثانية أن مدير الشركة يتم تعيينه بمعرفة الحكومة المصرية.
» مادته الثالثة أن مدة الامتياز تسع وتسعون سنة تبدأ من تاريخ فتح القناة.
» مادته الخامسة أن الحكومة المصرية تحصل سنوياً على 15 % من صافي أرباح الشركة.
وينص هذا الفرمان أيضاً على أن رسم المرور في القناة يتم الاتفاق عليه بين الخديوى والشركة، وأن تتساوى فيه كل الدول دون تفرقة أو امتياز، وأنه عند انتهاء امتياز هذه الشركة تحل الحكومة المصرية محلها، وتستولى على القناة وعلى كل المنشآت التابعة لها، بينما صدر فرمان الامتياز الثاني في 5 يناير 1856 وهو يتضمن 23 مادة توضح ما تضمنه الفرمان الأول من أحكام.
بدء حفر قناة السويس وفي 25 أبريل 1859 بدأ العمل في حفر قناة السويس رغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم



