تسعى الحكومة المصرية للحصول على قروض ميسرة بقيمة تقارب 500 مليون دولار من مؤسسات تمويل دولية، للمساهمة في تمويل مشروع مد الخط الأول لمترو أنفاق القاهرة من محطة المرج الجديدة إلى مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، شمال شرق العاصمة، بحسب مصدرين تحدثا إلى "الشرق بلومبرغ".
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق طارق جويلي موافقة رئيس الجمهورية على تنفيذ المشروع، الذي يمتد بطول 19.2 كيلومتر، ويستهدف خدمة نحو 1.42 مليون راكب يومياً، بتكلفة تقديرية تبلغ 1.7 مليار دولار.
أحد المصدرين قال لـ"الشرق بلومبرغ" إن حصيلة التمويل بالعملة الصعبة ستُوجَّه بشكل رئيسي إلى استيراد الأنظمة الكهروميكانيكية، وأنظمة التحكم والتشغيل، وغيرها من المكونات الفنية غير المُصنَّعة محلياً، والتي تمثل المكون الأجنبي للمشروع، بينما سيتم الاعتماد على المصانع المحلية لتوفير باقي المعدات والاحتياجات، في إطار التوسع في توطين صناعات النقل والسكك الحديدية.
أضاف المصدر الآخر أن وزارة النقل تعتزم إسناد الجزء الأكبر من أعمال التنفيذ إلى شركات المقاولات المصرية، ما يسمح بسداد مستحقاتها بالجنيه المصري، ويحد بالتالي من الضغوط على احتياجات الدولة من النقد الأجنبي.
خط سكك حديد قائم في مصر تستهدف مصر الانتهاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
