قياس العلاقات والاستحقاق وتقدير القيمة

من سنن الحياة، وجود الفوارق في مستوى العلاقات؛ فمنها السطحي، ومنها المتوسط، ومنها ما هو أعمق من ذلك، بحسب نوع العلاقة، وتاريخها، ومدى المعرفة.

وغالبًا ما تُبنى العلاقات بالتدرج، إلا في حالات نادرة، بحسب الشخصية، والطباع، والسيكولوجيا النفسية، ومدى تقبّل الطرف الآخر.

ومن فطرة الإنسان، أثناء مُضيّه في الحياة، أن يطرأ عليه أحيانًا التفكير في تطوير علاقاته، وتوسيع دائرة معارفه، تطبيقًا لقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إِنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن اللَّه عليم خبير﴾ [الحجرات: 13].

وهذا يُعد من الأمور المحمودة التي قد نؤجر عليها، ومن أبرز صور التعامل الناجحة في ذلك التحلي بخلق المبادرة، فالمبادر كريم.

ولكن مع تقدم الزمن، وخاصةً مع ظهور التقنية الحديثة، اختلفت المعايير عند كثيرٍ من الناس؛ إذ أصبحت المبادرة مخيفة ومقلقة، بسبب أوهام وتفسيرات غريبة لا أصل لها في قيمنا.

يا ترى، أين يكمن الخلل في اختلاف المعايير؟

عند بداية أي علاقة، يأتي الأشخاص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 42 دقيقة
منذ 34 دقيقة
منذ 5 دقائق
منذ 4 دقائق
منذ ساعة
منذ 35 دقيقة
خليج الديرة منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
سعودي سبورت منذ 9 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات