طوّر باحثون من جامعة كولورادو الأمريكية، بالتعاون مع عدة شركات، إنزيماً مُهندساً أطلقوا عليه اسم CMLase، أظهر قدرة على إزالة علامات جزيئية مرتبطة بالشيخوخة من عيّنات أنسجة بشرية، في خطوة تمهد لتطوير علاجات مستقبلية لمكافحة بعض آثار التقدم في العمر.
وركز الباحثون على مركّب CML، وهو نوع من تلف البروتينات يتراكم مع الزمن في أنسجة، مثل الجلد والأوعية الدموية والعين، ويرتبط بزيادة الالتهاب وتصلب الأنسجة.
واستخدم الفريق تقنية التطور الموجه لهندسة الإنزيم وتحسين قدرته، بعد فحص 500 مليون نسخة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
