الذهب قد يستعد لموجة صعود جديدة بعد تراجعه الحاد من قمته القياسية المسجلة في يناير. جيف جاكوبسون من شركة 22V Research يرى أن الهبوط خلق فرصة للمراهنة على التعافي عبر عقود الخيارات الشرائية. قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأميركية ضغطا على المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة. عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لامست مراراً نطاقاً بين 4.7% و5%. تكرار هذا السيناريو قد يعيد تعزيز الطلب على الذهب باعتباره أداة تحوط، حيث يتداول سعر الذهب الآن عند 4075.3 دولار للأونصة. الذهب تخلف عن مؤشر SP 500 بأكثر من 30% منذ فبراير/شباط، لكن أداءه الأخير أمام الأسهم قد يشير إلى تحول الاتجاه. أسعار خيارات الشراء لأجل شهرين تقترب من أدنى مستوياتها هذا العام. وبحسب 22V Research، توفر هذه العقود فرصة جذابة بعائد محتمل مرتفع ومخاطر محددة

شهدت مؤشرات الأسهم الأميركية تبايناً خلال تعاملات، يوم الاثنين 27 يوليو/ تموز، تزامناً مع انخفاض أسعار النفط، وذلك في ظل توقف مؤقت للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما يترقب المتداولون أسبوعاً حافلاً بالأحداث المهمة، بما في ذلك إعلان نتائج أرباح الشركات العملاقة واجتماع مرتقب لمجلس الاحتياطي الفدرالي قد يحمل مفاجآت.

هبط مؤشر S&P 500 إلى النطاق السلبي، مع تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وذلك على الرغم من توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.5%؛ أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد ارتفع بمقدار 258 نقطة، أي بنسبة 0.5%.

أدى انحسار التوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي (تسليم سبتمبر) بنسبة 6.1% لتصل إلى حوالي 90.85 دولاراً للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 5.8% لتصل إلى 84.16 دولاراً للبرميل.

وفي المقابل، تصاعدت التوترات في مناطق أخرى بعد أن قصفت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مما دفع طهران لاتهام كييف بارتكاب "عمل عدائي وإجرامي".

يحمل الأسبوع المقبل تحديات عديدة للمؤشرات الرئيسية؛ إذ ستحدد سلسلة من التقارير الربع سنوية لشركات "أمازون" و"أبل" و"ميتا بلاتفورمز" و"مايكروسوفت" ما إذا كانت مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي ستتبدد أم ستتفاقم، وذلك في أعقاب النتائج المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "ألفابت" الأسبوع الماضي.

وقد تؤثر هذه النتائج بشكل مباشر على شركات أشباه الموصلات التي تُعد المستفيد الأكبر من موجة الإنفاق الواسعة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

: النفط يعمق خسائره.. وبرنت يفقد مستويات 90 دولاراً وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة "ماهوني لإدارة الأصول": "يكمن الخطر الأكبر في استمرار هذا الإنفاق. وتتمثل المشكلة في أنه إذا استجابت الشركات للمساهمين وقلصت هذا الإنفاق قليلاً أو خفضت وتيرة نموه، فإن بقية السوق لن يروق لها ذلك".

وأضاف: "لذا، نحن أمام وضع يشبه لعبة الأرجوحة (توازن دقيق ومتقلب)".

ومن المقرر أن يصدر الاحتياطي الفدرالي الأميركي قراره الأحدث بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء. وتشير التوقعات السائدة إلى أن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، إلا أن الأسواق تضع في الحسبان احتمالاً قوياً بأن يرفع الفيدرالي سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وذلك وفقاً لأداة CME FedWatch.

تراجع أسهم شركات النفط

تصدرت أسهم قطاع الطاقة قائمة الخسائر في مستهل تعاملات يوم الاثنين، مقتفيةً أثر تراجع أسعار النفط مع انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

سُجّل انخفاض في أسهم شركات النفط خلال تداولات وول ستريت، حيث انخفض سهم شيفرون بنسبة 2.5%، وإكسون موبيل بنسبة 2.5%، وكونوكو فيليبس بنسبة 3.2%.

الذهب يستعد للتألق مجدداً

قد يكون الانخفاض الحاد في سعر الذهب، عن مستواه القياسي المسجل في يناير، قد خلق فرصة للمراهنة على صعود السعر، خلافاً لاتجاه السوق السائد، من خلال عقود الخيارات الشرائية، وذلك وفقاً لجيف جاكوبسون، المدير الإداري ورئيس استراتيجية المشتقات المالية في شركة "22V Research".

وقال جاكوبسون في مذكرة بحثية: "أدى ضعف سوق السندات -الناجم عن تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية أكثر تشدداً وارتفاع أسعار النفط- إلى صعود عوائد السندات الأمريكية وزيادة قوة الدولار الأميركي. وتُعد قوة الدولار الأميركي عائقاً رئيسياً أمام الذهب، ومن المرجح أن تفسر قدراً كبيراً من حالة الضعف التي شهدناها مؤخراً".

سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ذروتها مراراً في نطاق يتراوح بين 4.7% و5%، ويرى جاكوبسون أن تكرار هذا السيناريو من شأنه أن يعزز الطلب على الذهب.

لقد كان أداء الذهب أضعف من أداء مؤشر S&P 500 بأكثر من 30% منذ شهر فبراير، إلا أن مكاسبه الأخيرة مقابل الأسهم قد تشير إلى تحول في الاتجاه. وفي الوقت نفسه، تقترب أسعار عقود الخيارات الشرائية للذهب (لأجل شهرين) من أدنى مستوياتها هذا العام، مما يوفر وسيلة جذابة للمراهنة على تعافي الأسعار مع تحديد مسبق لمستوى المخاطرة.

ويضيف جاكوبسون: "إن إمكانية شراء عقود خيارات شرائية لأجل شهرين، مع تحديد مسبق للمخاطر، في هذا التوقيت، وقبيل اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبنك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة