أكد مدير الاستجابة الإعلامية في الـمركز الـوطني للأمن وإدارة الأزمات، الدكتور أحمد النعيمات، أن النظام الجديد للإنذار المبكر لا يشكل بديلا عن صافرات الإنذار التقليدية، بل يأتي ليكمل المنظومة الشاملة في المملكة، إذ تحدد طبيعة الخطر الوسيلة الـمناسبة لإطلاق التحذيرات.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على بدء تطبيق التجربة الشاملة للنظام بعد عامين من التطوير والتجارب الـمحدودة في إقليم البترا وعدد من الـمحافظات.
وفي هذا الصدد، أوضح النعيمات أن النظام يمتاز بقدرته العالية على استهداف نطاق جغرافي محدد بدقة دون غيره، ليصل التنبيه إلى جميع الأشخاص المتواجدين في بقعة الخطر حصرا، في حين لا يستخدم على مستوى المملكة كاملة إلا في حالات نادرة.
كما يتضمن الاتصال إرسال رسائل تنبيهية صوتية ونصية بنغمة موحدة، تصل إلى الهواتف الـمفتوحة التي تقع ضمن النطاق الـمستهدف.
آلية العمل وفاعلية التحذير في الحالات الطارئة وشرح النعيمات أن النظام يحقق فاعلية كبرى في سيناريوهين أساسيين؛ الأول يتعلق بالأخطار الواقعة فعليا كالتسربات الكيميائية أو انسكاب المواد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
