نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية المفتوحة تقتحم السوق الأميركية بسرعة. نموذج Kimi K3 من Moonshot حقق أكثر من 930 ألف تحميل خلال أسبوع، بينها 86 ألفاً داخل الولايات المتحدة، وفق ABC News. مسؤولون في شركات أميركية بدأوا استخدامه بدلاً من نماذج محلية أعلى تكلفة

تشهد الولايات المتحدة موجة جديدة من المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ بدأت نماذج صينية مفتوحة المصدر مثل Kimi K3 من شركة Moonshot وGLM5.2 من Z.ai تحقق انتشاراً واسعاً بين المستخدمين الأميركيين، بل إن بعض الشركات الأميركية نفسها باتت تتخلى عن مورّديها المحليين لصالح البديل الصيني الأرخص.

وعلي سبيل المثال، فقد أكد كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة موزيلا، رافي كريكوريان، أنه انتقل لاستخدام K3 في مهامه اليومية خلال أيام فقط من إطلاق النموذج قبل أكثر من أسبوع، واصفاً إياه بأنه "أسرع استجابة" مقارنة بشات بوت Claude Fable الأكثر تكلفة من شركة Anthropic، بعدما كان يستخدم أصلاً نموذجاً صينياً آخر هو GLM5.2 من Z.ai لإدارة تقويمه ومستنداته وبريده الإلكتروني.

وحقق تطبيق Kimi أكثر من 930 ألف تحميل خلال الأسبوع الذي أعقب إطلاق K3 في يوليو، بزيادة 200% عن الأسبوع السابق، منها نحو 86 ألف تحميل داخل أميركا وحدها بارتفاع 387%.

وبلغ الإقبال حداً جعل Moonshot تعلّق الاشتراكات الجديدة مؤقتاً بعدما اقترب الطلب من الحد الأقصى لطاقتها الاستيعابية، وفق ABC News.

هل طعنت الشركات الأميركية موردها المحلي؟

ولجأت مؤخراُ شركات أميركية مثل Coinbase إلى النماذج الصينية لتقليل النفقات، كما أن شركات أميركية مثل منصة العملات المشفرة Coinbase أعلنت انتقالها إلى نماذج صينية بهدف خفض التكاليف.

ويعكس هذا التحول واقعاً أوسع، فالنماذج الصينية الخمسة الأكثر شعبية على مستوى العالم خلال الشهر الماضي تصدرت قائمة الاستخدام بالكامل، بحسب بيانات منصة OpenRouter التي ترصد استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي.

ورغم القيود التي فرضتها واشنطن على وصول الصين إلى تقنيات متقدمة كالشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي، فإن نماذج مثل DeepSeek وQwen من علي بابا وGLM من Zhipu باتت تنافس نماذج رائدة مثل GPT من OpenAI وGemini من غوغل.

منافسة سعرية

وتكشف بيانات غولدمان ساكس حجم هذه المنافسة السعرية بدقة: فبينما تُسعَّر النماذج الأميركية الرائدة بين 4 و8 دولارات لكل مليون رمز (توكن)، فإن النماذج الصينية عالية المستوى مثل Qwen3.7 Max وGLM5.2 لا تتجاوز نحو دولار واحد للمليون رمز، أي ما يعادل 10% إلى 25% فقط من السعر الأميركي مع الحفاظ على هامش ربح إيجابي في التشغيل.

بل إن نموذج Kimi K3 نفسه، رغم كونه الأعلى سعراً بين النظائر الصينية عند 2.3 دولار للمليون رمز مقارنة بـ1.4 دولار لـQwen3.7 Max و0.9 دولار لـGLM5.2 و0.22 دولار لـMiniMax M3 و0.18 دولار فقط لـDeepSeek V4 Pro، لا يزال أرخص من نظرائه الأميركيين.

وأكد محللون أن الفارق في الأسعار يعزز انتشار النماذج الصينية، إذ يمكن الحصول على مليون وحدة إخراج مقابل سنتات قليلة في الفئة الاقتصادية التي تتراوح أسعارها بين 0.06 و0.20 دولار للمليون رمز، وهي فئة موجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمستخدمين الأفراد الحساسين للسعر حول العالم، مقارنة بعشرات الدولارات للنماذج الأميركية، وفق تقرير غولدمان ساكس.

: شركات تكنولوجيا أميركية تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي وتطلب تجنب القيود

جدل سياسي وتقني حول "السرقة" التكنولوجية

واتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة Moonshot باستخدام أساليب "خفية" لتطوير K3 اعتماداً على تقنيات Anthropic.

إذ صرّح مدير مكتب السياسة العلمية والتكنولوجية بالبيت الأبيض، مايكل كراتسيوس، بأن لدى الإدارة معلومات تفيد بأن Moonshot قامت بـ"تقطير" (Distillation) غير مصرح به لنموذج Fable التابع لـAnthropic من أجل تطوير K3، واصفاً ذلك بأنه "تقطير صناعي واسع النطاق وسرّي يهدف إلى سرقة تقنية أميركية مملوكة وتقويض البحث الأميركي".

كما هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض عقوبات، مؤكداً أن "المصدر المفتوح ليس موسم صيد مفتوحاً للملكية الفكرية الأميركية"، وأن الشركات الصينية التي تنفذ هجمات تقطير صناعية سرّية قد تواجه عقوبات وإدراجاً على القائمة السوداء التجارية.

وأضافت الاتهامات أن Moonshot حصلت على خوادم مزودة بشرائح Nvidia من طراز GB300 ونشرتها في تايلاند، ما قد يشكل خرقاً لضوابط التصدير الأميركية.

بينما رفضت بكين هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، إذ وصف متحدث السفارة الصينية في واشنطن الاتهامات بأنها "افتراء لا أساس له من الصحة".

ولفتت Anthropic من جهتها إلى أن ثلاث شركات صينية هي DeepSeek وMoonshot وMiniMax خرقت شروط استخدام خدمتها عبر إنشاء أكثر من 16 مليون تفاعل باستخدام نحو 24 ألف حساب وهمي لتجاوز قيود الوصول الإقليمية.

مخاطر استخدام نماذج صينية

وتتركز المخاوف الأميركية على قضايا مثل التجسس وسرقة الملكية الفكرية واحتمال تورط الصين في البنية التحتية الحيوية داخل أميركا، وفق Samm Sacks،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة