يلاحظ كثير من الأشخاص انخفاضا في مستوى النشاط والطاقة خلال موجات الحر، وهو شعور شائع قد يؤثر في القدرة على أداء المهام اليومية والتركيز؛ خاصةً وأن الجسم قد يفقد الكثير من السوائل خلال تلك الأجواء.
ويوضح الدكتور محمد بسيوني، أخصائي الباطنة، لـ"الشروق"، أن الشعور بالإرهاق في الطقس الحار يرتبط بالجهد الذي يبذله الجسم للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إلى جانب فقدان السوائل والأملاح.
لماذا يستهلك الجسم طاقة أكبر في الحر؟
يقول بسيوني إن الجسم يزيد تدفق الدم إلى الجلد ويفرز العرق لتبريد نفسه عند ارتفاع درجات الحرارة، وهي عملية تستهلك قدرا أكبر من الطاقة، لذلك يشعر الإنسان بالخمول والإجهاد خلال الأيام شديدة الحرارة.
وأضاف أن التعرق لا يؤدي فقط إلى فقدان المياه، بل يتسبب أيضا في فقدان عناصر مهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهو ما قد يؤدي إلى الدوخة وضعف التركيز والشعور بالتعب إذا لم تُعوض هذه السوائل والأملاح.
تأثير الحرارة على الشهية والنوم
وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقلل الشهية، فيتناول بعض الأشخاص كميات أقل من الطعام، ما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية والطاقة، كما تؤثر الأجواء الحارة في جودة النوم، خاصة في حال عدم توافر وسائل تبريد مناسبة، وهو ما ينعكس على النشاط والتركيز في اليوم التالي.
متى يتحول الأمر إلى إجهاد حراري؟
أكد بسيوني أن التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى الإصابة بالإجهاد الحراري نتيجة فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح.
وحذر من أن إهمال هذه الحالة قد يؤدي إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
