ارتفعت حركة السفن عبر «مضيق باب المندب» أمس الاثنين، إلى 28 سفينة وهو أعلى مستوى خلال 4 أيام، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة، وذلك وسط تفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أظهرته بيانات شحن صادرة عن منصة «كبلر»، اليوم الثلاثاء.
وأوضحت البيانات أن حركة المرور في مضيق باب المندب لا تزال أقل من الذروة المسجلة في يوم واحد خلال هذا الشهر والبالغة 46 سفينة، والتي سُجلت في 14 يوليو، وفق وكالة «رويترز».
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أمس الاثنين إن مفاوضات واشنطن مع إيران تحرز تقدما ويمكن أن تؤدي إلى حل، لكنه حذر من أن العمل العسكري قد يستأنف إذا انهارت المحادثات. وأصدرت إيران تصريحات مماثلة بشأن الرد.
شهر إضافي و2.5 مليون دولار.. تكلفة ناقلات النفط لتجنب هرمز وباب المندب
12 سفينة
أظهرت البيانات المسجلة حتى الساعة 0512 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء أنه من بين 12 سفينة دخلت البحر الأحمر أمس، كانت هناك أربع 4 نفط. وكانت إحداها ناقلة نفط عملاقة واثنتان من فئة سويزماكس والرابعة من فئة أفراماكس.
ويمكن للناقلة العملاقة أن تحمل حوالي مليوني برميل من النفط، في حين تحمل الناقلة من فئة سويزماكس عادة نصف هذا الحجم. أما الناقلة من فئة أفراماكس فيمكنها نقل حوالي 700 ألف برميل من النفط.
ومن بين 16 سفينة خرجت من البحر الأحمر أمس الاثنين، كانت هناك 10 ناقلات نفط. وبينت البيانات أن من بينها 4 ناقلات من فئة سويزماكس و3 ناقلات من فئة أفراماكس وناقلتان متوسطتا الحجم وناقلة واحدة عملاقة.
وغادرت ناقلة النفط العملاقة نيو بيرل التي ترفع علم هونغ كونغ وتحمل مليوني برميل من الخام السعودي البحر الأحمر متجهة إلى ميناء تشوشان في شرق الصين، لتكون رابع ناقلة عملاقة صينية تغادر المنطقة منذ إعلان الحوثيين فرض حصار بحري.
حركة السفن عبر مضيق هرمز عند أدنى مستوى في شهرين
مضيق هرمز
أظهرت البيانات أن حركة المرور عبر مضيق هرمز ظلت منخفضة، حيث مرت ست سفن تحمل سلعا الممر المائي أمس الاثنين، بما في ذلك ناقلة من فئة سويزماكس مرتبطة بإيران وناقلة عملاقة دخلت المضيق مع إغلاق جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.
ومن بين تلك السفن، دخلت أربع سفن المضيق وخرجت سفينتان منه، ومرت سبع سفن عبر المضيق يوم الأحد، بما في ذلك 3 ناقلات تحمل منتجات نفطية مرتبطة بإيران خرجت من المضيق.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
