أثبتت الأسهم الإماراتية مرونتها وصمودها في ظل ارتفاع أسعار النفط، وتغيّر مشهد الاستثمار العالمي، حسب تقرير لشركة «فوركس دوت كوم».
وأكد التقرير أنه في حين بدأت أسعار النفط المرتفعة تلقي بثقلها على شهية المستثمرين للمخاطر عالمياً، تبدو أسواق الخليج، ولا سيما دولة الإمارات، في وضع أفضل نسبياً للتعامل مع المشهد المتغيّر حيث يواصل مؤشر MSCI الإمارات الحفاظ على الحد السفلي للقناة الصاعدة التي وجّهت تحركات أسعاره منذ عام 2023، ما يعكس متانةً في الأداء بالرغم من تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقال التقرير إنه مع تحوّل أنظار المستثمرين العالميين إلى ما هو أبعد من تراجع التضخم وتحسّن أرباح الشركات، يعود عامل قديم من عوامل تحريك الأسواق إلى الواجهة بقوة متجددة وهو النفط الخام.
وأضاف أنه بالنسبة لأسواق الأسهم، يبدو أن النصف الثاني من عام 2026 سيكون أقل ارتباطاً بمسار التضخم، وأكثر تأثراً بالقوى الجيوسياسية التي تتحكم في أسعار الطاقة، وبالممرات التجارية الحيوية التي تضمن استمرار حركة الأسواق العالمية، مشيراً إلى أنه على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، يواصل كل من احتواء التضخم، ومرونة النمو الاقتصادي، واستمرار جهود التنويع الاقتصادي، وتحسّن الأرصدة المالية في توفير دعم هيكلي للأسواق، ومنبهاً في الوقت ذاته إلى أنه في الوقت الذي تشكّل فيه أسعار النفط المرتفعة تحدياً لأسواق الأسهم العالمية، فإنها تسهم أيضاً في تعزيز الإيرادات الحكومية، وتحسين مستويات السيولة، ودعم خطط الاستثمار طويلة الأجل في مختلف أنحاء المنطقة.
وحسب رزان هلال، محللة الأسواق لدى «فوركس دوت كوم» فإنه في حين تضغط أسعار النفط المرتفعة على تقييمات الأسهم العالمية، في ظل تزايد توقعات التضخم وارتفاع عوائد السندات، تدخل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي النصف الثاني من عام 2026 من موقع قوة نسبية، وتواصل قوة الأرصدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



