أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بأن تطبيق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد في واقعة طرد السويسري بريل إمبولو ضد الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، لم يكن مطابقًا للغرض الذي وُضع من أجله.
قاعدة خطأ الهوية كانت تسمح فقط بتحديد هوية اللاعب وليس إعادة تقييم المخالفة وكان إمبولو قد تعرض للطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين بتهمة التحايل والسقوط داخل منطقة الجزاء، عقب تدخل تقنية الفيديو التي صححت هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة، بعدما كان الأرجنتيني لياندرو باريديس قد حصل على إنذار بالخطأ.
لكن مجلس الاتحاد الدولي IFAB أوضح لاحقًا أن قاعدة "خطأ تحديد هوية اللاعب" لم تكن تسمح بإعادة تقييم المخالفة نفسها أو تغيير قرار الحكم بشأن وجود التحايل، وإنما كانت مخصصة فقط لتحديد هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة وحصل على البطاقة.
الحكم كان يجب أن يزيل البطاقة عن باريديس ويستمر اللعب لصالح سويسرا وأكدت الهيئة المسؤولة عن قوانين كرة القدم في تعميمها رقم 34:"يمكن مراجعة البطاقة الصفراء فقط لتحديد هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة المعاقب عليها، لكن لا يمكن مراجعة المخالفة نفسها أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
