أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة هويته المؤسسية الجديدة وشعاره الجديد، اللذين يجسدان رؤيته المستقبلية لقيادة منظومة الصحة العامة والوقاية في الإمارة، ويعكسان تحولاً استراتيجياً نحو بناء منظومة صحية ذكية واستباقية، تتنبأ بالمخاطر الصحية، وتعزز التدخل المبكر، وتوفر الوقاية والرعاية الشخصية على نطاق واسع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة المديدة، وبناء مجتمع أكثر صحة ومرونة واستدامة.
ويأتي إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة في وقت يشهد فيه العالم تحولاً في مفهوم الرعاية الصحية من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، حيث يواصل المركز قيادة هذا التحول في أبوظبي من خلال تطوير منظومة للصحة العامة تضع الوقاية في صدارة أولوياتها، وتستفيد من المعرفة والبيانات والابتكار والذكاء الاصطناعي لتمكين الأفراد من اتخاذ أفضل القرارات الصحية.
ويجسد الشعار الجديد رؤية المركز في الجمع بين أصالة الهوية الإماراتية واستشراف مستقبل الصحة العامة، إذ استُلهم تصميمه من حبة البركة بوصفها رمزاً متجذراً في التراث ارتبط عبر الأجيال بالصحة والوقاية، ومن السرود الإماراتي تعبيراً عن أن الارتقاء بالصحة العامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأفراد والمؤسسات والشركاء لبناء مجتمع أكثر صحة.
وصُمم الشعار على هيئة درع واقٍ يعكس الدور المحوري الذي يؤديه المركز في حماية صحة المجتمع من خلال الوقاية والجاهزية والتدخل المبكر، فيما تستند الهوية البصرية إلى أربعة مرتكزات رئيسة، هي "التراث، العلم، الإنسان، والبيانات"، بما يجسد رؤية تجمع بين القيم الإماراتية الأصيلة والابتكار العلمي، ويؤكد أن مستقبل الصحة العامة يُبنى بالشراكة، ويقوده العلم، وتمكّنه البيانات.
وتعكس الهوية المؤسسية الجديدة رسالة المركز في الإسهام ببناء منظومة صحية تهتم بالإنسان قبل المرض، وتعمل على الوقاية قبل العلاج، من خلال تمكين أفراد المجتمع بالمعرفة والبيانات والابتكار، وتعزيز الصحة العامة عبر مختلف مراحل الحياة.
ولتحقيق هذه الرؤية، يقود المركز جهوده من خلال ثلاثة محاور استراتيجية مترابطة تشمل الكشف المبكر والوقاية، وبناء مجتمع أكثر وعياً بالصحة، وتعزيز جاهزية منظومة الصحة العامة، بما يشكل الأساس لمنظومة صحية قادرة على التنبؤ بالمخاطر، والتدخل المبكر، وحماية صحة المجتمع بصورة استباقية.
وترجم المركز هذه الأولويات إلى منظومة متكاملة تضم أكثر من 40 برنامجاً للصحة العامة تشمل "الوقاية، الكشف المبكر، تعزيز الصحة، والاستعداد للطوارئ والاستجابة لها"، بما يسهم في بناء منظومة صحية ذكية تواكب مختلف مراحل حياة الإنسان.
فعلى مستوى التنبؤ والوقاية المبكرة، يقود المركز برنامج "إفحص" الذي يعزز الكشف المبكر عن عوامل الخطورة والأمراض، بما يتيح التدخل في الوقت المناسب والحد من تطورها، إلى جانب برنامج الفحص الجيني قبل الزواج الذي يدعم الوقاية من الأمراض الوراثية وتمكين الأسر من اتخاذ قرارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



