استحوذت شركة بلاك روك على حصة تبلغ 80% في أحد أكبر مجمعات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وهو مشروع ميتا في مدينة إل باسو بولاية تكساس، الذي تبلغ قيمته 14 مليار دولار وتصل قدرته التشغيلية إلى غيغاواط واحد.
وتعكس الصفقة تنامي دور وول ستريت في تمويل سباق الذكاء الاصطناعي، كما تؤشر إلى نموذج جديد لتمويل الاستثمارات الضخمة المطلوبة لتطوير البنية التحتية التي يعتمد عليها هذا القطاع سريع النمو.
أعلنت ميتا وبلاك روك، الثلاثاء، شراكة لتطوير وتشغيل مجمع جديد لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ولاية تكساس، يمتد على مساحة ألف فدان، ويجري العمل على إنشائه منذ أكثر من ستة أشهر، ومن المتوقع أن يصبح أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
وبموجب الاتفاق، ستسهم ميتا بالأرض والأصول قيد الإنشاء، التي تُقدر قيمتها بنحو 2.3 مليار دولار، فيما تضخ بلاك روك استثمارًا نقديًا بقيمة تقارب 4.9 مليار دولار.
كما ستحصل ميتا على توزيعات بقيمة مليار دولار لإعادة هيكلة الملكية، لتنخفض حصتها النهائية إلى نحو 20%، مقابل استحواذ الصناديق التي تديرها بلاك روك على 80% من المشروع.
وتعكس الصفقة نموذجًا جديدًا لتمويل مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد يغير الطريقة التي تعتمدها شركات التكنولوجيا الكبرى في تمويل استثماراتها المتزايدة في هذا المجال، في وقت تتصاعد فيه مخاوف المستثمرين من الارتفاع المستمر في الإنفاق الرأسمالي لدى شركات مثل ميتا وألفابت وغيرها.
ما يترقبه المستثمرون تتجه الأنظار إلى نتائج أعمال ميتا للربع الثاني، المقرر إعلانها بعد إغلاق جلسة تداول الأربعاء، في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب أي مؤشرات جديدة بشأن وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وكان سهم الشركة قد هبط بنحو 10% في جلسة واحدة عقب إعلان نتائج الربع الأول، ما أدى إلى تبخر نحو 175 مليار دولار من قيمتها السوقية، بعدما رفعت ميتا توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى مستويات تجاوزت تقديراتها السابقة.
وعزت المديرة المالية للشركة، سوزان لي، هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، إلى جانب التكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
