بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي اجتماعه الذي يستمر يومين، وسط توقعات واسعة بتثبيت الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، في حين دفعت مخاطر التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة المستثمرين إلى التحوط من احتمال استئناف رفع الفائدة.
ومن المقرر إعلان قرار لجنة السوق المفتوحة، غدا الأربعاء، على أن يعقبه مؤتمر صحفي لرئيس الفيدرالي كيفن وورش، في ثاني اجتماع له منذ توليه قيادة البنك المركزي.
ووقت إعداد هذا التقرير، قدرت الأسواق احتمال رفع الفائدة 25 نقطة أساس بنحو 30%، وفق أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، مقارنة بنحو 36% الاثنين و16% قبل أسبوع.
وبدأت الأسواق 2026 وهي تتوقع خفض الفائدة مرتين أو 3 مرات، لكنها تحولت إلى تسعير زيادات بنحو 43 نقطة أساس حتى نهاية العام، مع استمرار التضخم فوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2% وارتفاع أسعار الطاقة إثر الحرب الأميركية على إيران.
وكان متوسط توقعات مسؤولي الفيدرالي الصادرة في يونيو/حزيران قد وضع الفائدة عند 3.8% بنهاية 2026، ما يشير إلى زيادة واحدة على الأقل خلال العام، مقارنة بتوقعات مارس/آذار التي رجحت تراجع الفائدة إلى 3.4%.
التضخم والطاقة تباطأ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5% خلال يونيو/حزيران، مقابل 4.2% في مايو/أيار، فيما استقر مؤشر الأسعار على أساس شهري بعد استبعاد الغذاء والطاقة، وبلغ التضخم الأساسي 2.6% على أساس سنوي، وفق مكتب إحصاءات العمل الأميركي.
لكن أسعار الطاقة ارتفعت 15.7% خلال عام، مدفوعة بقفزة أسعار البنزين 26.7%، ما يبقي مخاطر عودة الضغوط التضخمية قائمة إذا تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران أو تعطلت إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
ووقت إعداد هذا التقرير، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.2% إلى 86.41 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.6% إلى 81.32 دولار، مدفوعين بتوقف الضربات المتبادلة مؤقتًا وظهور مؤشرات إلى تحركات دبلوماسية بشأن مضيق هرمز.
ورغم هبوط النفط خلال الجلسات الأخيرة، لا تزال الأسعار أعلى من مستوياتها قبل الحرب، ما يضع الفيدرالي أمام صدمة عرض لا يستطيع علاج أسبابها مباشرة برفع الفائدة، لكنه قد يضطر إلى التحرك إذا امتدت إلى أسعار السلع والخدمات أو توقعات التضخم.
ونقلت رويترز عن كبير الاقتصاديين الأميركيين في "أليانس بيرنشتاين" إريك وينوغراد قوله إن المؤسسة لا تتوقع زيادات إضافية في الفائدة، مشيرًا إلى أن بيانات التضخم الأخيرة جاءت أضعف من المتوقع، وسوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
