عاجل : د.ميساء المصري تكتب : معركة ضم الضفة توشك على النهاية ! ماذا نحن فاعلون ؟ وللتذكير لا حدود رسمية للكيان

من منكم أعتبر تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مجرد مواقف أيديولوجية صادمة ومن منكم فهم انها تعكس برنامجًا سياسيًا متطرفا يتقدم بخطوات متسارعة نحو إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للضفة الغربية.

الرجل الذي يصف الضفة الغربية بأنها جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، يتحدث اليوم وبثقة ثابتة على تطرف شعبي وسياسي قوي يدعو لتنفيذ المشروع تدريجيًا عبر التوسع الاستيطاني، وإعادة هندسة السيطرة وفرض وقائع ميدانية يصعب التراجع عنها.

ولهذا فإن المعركة التي توشك على الانتهاء قد لا تكون فقط حول الحدود أو الأراضي، بل حول النموذج الذي ستختاره إسرائيل لنفسها، دولة قومية ذات حدود واضحة، أم مشروع سيادة توسعي يواجه تحديات داخلية وخارجية متزايدة.

هذه الاستراتيجية لم تعتمد إعلان الضم دفعة واحدة، بل سلسلة من الخطوات. توسع استيطاني، تغيير إداري، شق طرق، إنشاء بنى تحتية، وزيادة الوجود المدني الإسرائيلي.

مع مرور الوقت، تحولت هذه الإجراءات إلى حقائق يصعب تغييرها سياسيًا أو ميدانيًا .

الضم الفعلي بدأ منذ سنوات، بينما يبقى الإعلان الرسمي مجرد خطوة قانونية تأتي لاحقًا عندما تصبح الظروف السياسية مناسبة.

حينها، لن يكون السؤال: هل ستضم إسرائيل الضفة الغربية؟ بل متى ستقرر تحويل السيطرة الفعلية إلى سيادة قانونية؟

إنها لعبة حرب من زعيم سيتم عزله وزعيم متهم زعيم يهرب من فساد ومحكمة وزعيم يبيع الأوطان كعقارات على رصيف بيت أبيض فكيف لهما أن يصنعا السلام وبمباركة أشباه زعماء.؟ قيل يوما عنهم أنهم عرب مسلمون، ونسوا أن التأريخ يتبرأ من بطولة زائفة مهما طال زمانها، بل وصمة لن يمسحها التأريخ فالمؤامرات لها وقت صلاحية ينفذ الى حين.

اللعبة جاءت عدوانية متناقضة منقوصة الحقوق مسلوبة الأرض ويتم تضخيمها لصناعة أبطال جدد وكشف خونة، وحرق أبطال من ورق.

إن الإعلان عن التغيير الجذري هو أسلوب تحقيق الهدف.. والمقصود رهانات جيوسياسية أكبر من تلك الموجودة في أنقاض غزة، أو من أهل الضفة الغربية الذين يتعثرون في طريقهم للمشي فيها.

وما نأخذه، هو النتيجة، وما يجري تنفيذه حقا في الإقليم الذي يدور رحى المخطط على أراضي فلسطين والأردن وسورية ولبنان والعراق ومصر وغيرها، وبعيداً عن الإرث السياسي الأمريكي الذي أصبح يقدم نفسه كعدو غير عادل، وامكانية تنفيذ السلام بالقوة! نحن أمام دولة إحتلال تملك قوة أمريكا، أمام قاعدة صهيونية في قلب الشرق الأوسط، أمريكا التي تدرس حال السياسة أولاً بأول، أكبر دولة بحثت في مفهوم الدولة التي تمتلك قدرات عسكرية وجغرافية وجيوسياسية، والقوة الجيوسياسية هي أهم عناصر قوتها من خلال توظيفها على أساس التوسع الجغرافي، وتعتبر الدول كالكائنات البشرية التي تنمو وتتوسع، وتضعف وتتقلص.

الخطة يا أعزائي..بعد تصريحات سموتريتش أن الضفة الغربية جزء من إسرائيل و يصبح فيها الإعلان مجرد اعتراف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 51 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 25 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 38 دقيقة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ ساعتين