في ذروة الموسم الذي تنتظر فيه المنتجعات الأوروبية أعلى إيراداتها، تحولت الشواطئ والمخيمات والطرق المؤدية إليها إلى مسارات للإجلاء، إذ أجبرت حرائق فرنسا وإسبانيا أكثر من 300 ألف شخص على مغادرة منازلهم ومواقع عطلاتهم، فيما تستعد الدولتان لموجة حرارة جديدة قد تعيد توسيع رقعة النيران.
إجلاء 300 ألف شخص وإغلاق وجهات ساحلية يربكان موسماً راهنت عليه إسبانيا بـ64 مليار يورو
حسان التليلي لـ"24": الخسائر تتجاوز السياحة.. والسلطات الأوروبية لم تستثمر إمكاناتها البشرية والتكنولوجية بما يكفي
ماهر الفرزلي لـ"24": فرنسا قد تخسر 20% من إيرادات السياحة الصيفية.. والخسائر تمتد إلى العقارات والبنوك والتأمين
وكانت شبه جزيرة "كاب فيريه" الفرنسية، قرب بوردو، من أبرز صور الصدمة، إذ رصدت صحيفة "لوموند" الفرنسية خلو الأسواق ومحال بيع المحار، بعد إخلاء عشرات الآلاف من المصطافين وإغلاق الطرق أمام الحركة العادية.
السياحة تدفع أولاً
لا تحتاج الحرائق للوصول إلى الفندق حتى تصيبه بالخسارة، فالإجلاء وإغلاق الطرق والمخيمات وإلغاء الأنشطة يكفي لتبديد إيرادات أيام لا يمكن تعويضها بعد انتهاء الصيف.
وتزداد حساسية الضربة في إسبانيا، التي توقعت قبل اشتداد الحرائق استقبال 43 مليون سائح دولي بين يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول) 2026، بزيادة 6%، وإنفاقاً يقترب من 64 مليار يورو، مرتفعاً 10% عن العام الماضي.
لكن تلك التوقعات صدرت في 6 يوليو (تموز)، قبل اتساع الحرائق في مدريد وآفيلا وكاستيون ومناطق أخرى.
وذكرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية، أن المساحات المحترقة في البلاد تجاوزت 114 ألف هكتار حتى 24 يوليو (تموز)، أي نحو 5 أمثال مستواها قبل عام.
الزراعة تدخل دائرة النار
تمتد التداعيات إلى الريف المحيط بالمناطق السياحية، إذ عملت السلطات الإسبانية على تجهيز 300 ألف كيلوجرام من الأعلاف وخزانات مياه لإمداد مزارع الماشية المتضررة فور إمكان الوصول إليها، في إشارة إلى تعطل الرعي والإمدادات قبل اكتمال حصر التلف.
أما عن كروم بوردو، المنطقة الزراعية الشهيرة في غرب فرنسا، ذكرت وكالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


