تطل علينا مواقع التواصل الاجتماعي بعدد لا بأس به من المنافقين والمنافقات والمتمصلحين والمتمصلحات والمتكسبين والمتكسبات حين يتم فتح شبهة فساد ما لمسؤول ما لتظليل الرأي العام وذلك حمايه لمصالحهم ومكتسباتهم وعلى الأغلب يكون الدفاع ممنهج ومع ذلك لا يخفى على القاريء والمتابع أن هؤلاء يدافعون عن مكتسباتهم النفعيه من خلال منشورات معده مسبقاََ ويتداولونها على إنها من بناة أفكارهم وثقافتهم الغزيره بنسج العبارات وصف الحروف والواقع إنها عباره عن( Copy paest) حتى الفواصل والنقاط والأخطاء الاملائيه مع تغيير بسيط في مواقع الجمل حيث أنهم يحولون النقاش من لب وجوهر قضيه ما إلى الهجوم على الأشخاص واتهامهم والتشيك فيهم وبنواياهم وولاءاتهم وانتماءاتهم وخلط الأوراق وإثارة الفوضى بالتشبيح والبلطجه الفيسبوكيه لتشتيت الرأي العام بقضايا هامشيه ليس لها أي علاقه بالقضيه المطروحه ومن اساليبهم شن حملات لتشويه كل شخص يقوم بالكشف عن شبهة فساد ومحاولة أضعاف قدرتهم على المصداقيه وبحجج المصلحه العامه حيناََ والتطوير والتحديث احيانا َ لغلق أي ملف يحمل شبهة فساد. المستفيد من الفساد حتماََ سيدافع عنه (بكيفه أو غصباََ عنه) لأنهم يعلمون إنهم لا يدافعون عن شخص بعينه بل منظومه كامله من الفاسدين وشبكة مصالح وثروات طائله عدوها الإصلاح فغياب الفساد يعني تجريدهم من الّامتيازات والمكتسبات والمكانه التي هم فيها ووصلوا إليها بغير وجه حق. لذلك تجدهم يستميتون من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه واستغلال النفوذ المتبادل وذلك بتشكيل جبهه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
