شددت دولة الإمارات في المناقشة المفتوحة ربع السنوية لمجلس الأمن بشأن الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، على رفضها لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو فرض وقائع جديدة داخل القطاع، بما يقوض فرص السلام.
وقالت السفيرة غسق شاهين، القائم بالأعمال بالإنابة ونائب المندوب الدائم، في كلمة، إنه في ظل التطورات الأخيرة في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة، تؤكد دولة الإمارات على النقاط التالية:
أولاً: يجب إحراز تقدم نحو التنفيذ الكامل للقرار 2803، بما يشمل ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، ونزع سلاح حماس، وتوفير الظروف اللازمة لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من مباشرة مهامها، والتعجيل بنشر قوة الاستقرار الدولية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، إلى جانب تمكين السلطة الفلسطينية، بعد إصلاحها، من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في قطاع غزة والضفة الغربية. ونشدد هنا على رفضنا لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو فرض وقائع جديدة داخل القطاع، بما يقوض فرص السلام.
ثانياً: ورغم التحسن النسبي في مؤشرات الأمن الغذائي في غزة، لا يزال الوضع الإنساني حرجاً، مع استمرار انعدام الأمن الغذائي الحاد، وافتقار نحو 70 في المئة من السكان للمأوى الملائم، وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي. وتشدد بلادي على ضرورة إعادة فتح جميع المعابر لضمان تدفق المساعدات، ودعم التعافي المبكر. وتواصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
