حقائق.. ماذا نعرف عن سفن التغييز بمصر؟ ولماذا تعتمد عليها؟

أثار الحريق الذي اندلع اليوم الثلاثاء في سفينة التغييز بميناء دمياط "إنرغوس وينتر" تساؤلات حول دور سفن التغييز في تأمين احتياجات مصر من الغاز الطبيعي، وأهميتها في سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، خاصة خلال أشهر الصيف.

فيما أبرز المعطيات حول هذا الموضوع:

سفن التغييز هي وحدات عائمة مجهزة تكنولوجياً لاستقبال الغاز المسال من ناقلات الشحن، وإعادته من حالته السائلة إلى حالته الغازية الأصلية (غاز طبيعي).

تمتلك مصر حالياً 4 سفن تغييز لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويلها إلى غاز وضخه في الشبكة القومية.

تبلغ الطاقة الاستيعابية لسفن التغييز الأربع نحو 2.75 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً.

قبل الحريق، كانت سفينة "إنرغوس وينتر" تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى الشبكة القومية.

كانت السفينة قد استقبلت 3 شحنات غاز طبيعي مسال خلال شهر يوليو.

كما كانت تستعد لاستقبال 4 شحنات جديدة خلال أغسطس قبل وقوع الحريق.

كانت السفينة مرتبطة مباشرة بالشبكة القومية للغازات، وتم فصلها وإغلاق خط الربط فور اندلاع الحريق كإجراء احترازي.

الطاقات الاستيعابية للسفن المتواجدة بمصر:

تعمل سفينة "إنرغوس وينتر" في ميناء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 48 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات