رجح مصدران تركيان استمرار تدفقات النفط الخام من شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي، في وقت يتفاوض فيه البلدان على اتفاق يهدف إلى السماح بتشغيل خط الأنابيب لمدة 12 شهراً إضافياً.
وانتهى يوم الاثنين، العمل باتفاق ثنائي استمر عقوداً. وعلى خلاف التوقعات، لم يوقع العراق وتركيا تمديداً لمدة 12 شهراً خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى أنقرة واجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء.
وذكر أحد المصدرين التركيين أن خط «العراق-تركيا»، وهو خط أنابيب التصدير الوحيد العامل لدى بغداد، سيستمر في العمل في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان محادثاتهما للتوصل إلى اتفاق، وفقاً لوكالة «رويترز».
جيهان وبانياس.. خطة العراق لكسر احتكار هرمز في تصدير النفط
مباحثات لتمديد الاتفاق
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن البلدين توصلا إلى تفاهم بشأن تمديد الاتفاق لمدة 12 شهراً.
أعلن الرئيس التركي يوم الثلاثاء، أن أنقرة تهدف إلى توقيع اتفاقية شاملة للتعاون في مجال الطاقة مع العراق في أقرب وقت ممكن، وذلك عقب محادثات أجراها في العاصمة التركية مع رئيس الوزراء العراقي.
حقل الرميلة النفطي، البصرة، العراق، 4 مارس 2026.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك عقب مراسم توقيع اتفاقية كان من المتوقع أن تتضمن تمديد تشغيل خط أنابيب النفط الخام «كركوك-جيهان» لعام آخر إن رئيس الوزراء العراقي عرض تزويد أنقرة بمليون برميل من النفط، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف أن شركة النفط والغاز التركية الحكومية يمكنها العمل في حقل كركوك النفطي الذي تديره شركة «بي بي».
ومن المتوقع أن يتيح التمديد الوقت لإجراء محادثات حول اتفاق أكثر شمولاً، إذ ترغب تركيا في الاستفادة الكاملة من خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته 1.5 مليون برميل يومياً، وربما تمديده إلى حقول النفط في جنوب العراق.
وأظهرت بيانات تركية أن خط الأنابيب ينقل حالياً نحو 170 ألف برميل يومياً.
صادرات النفط العراقي تتضاعف إلى 1.2 مليون برميل يومياً في يوليو
تعزيز التعاون في قطاع الطاقة
مطلع الشهر الجاري، بحث وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار مع كبار المسؤولين في وزارتي النفط والخارجية العراقيتين سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها مستقبل خط أنابيب النفط الخام الممتد بين كركوك العراقية وميناء جيهان التركي.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، أوضح بيرقدار أن تركيا تستهدف العمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية الجديدة للاستفادة بصورة أكثر كفاءة من البنية التحتية الحالية لقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن أنقرة تسعى أيضاً إلى دعم هذه البنية التحتية عبر إنشاء وصلات جديدة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

