ناقلتان تحملان النفط السعودي تغادران البحر الأحمر في «وضع التخفي»

قال مصدران مطلعان إن ناقلتين للنفط تحملان الخام السعودي لشركات تكرير في الهند غادرتا البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب بالإبحار مع إطفاء أجهزة الإرسال وتتبع الموقع بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن نيتهم مهاجمة الشحنات السعودية.

وحملت الناقلة «أمازون»، من فئة سويزماكس، التي تستأجرها شركة النفط الهندية «آي.أو.سي» مليون برميل من الخام وحملت الناقلة «رودوس»، من فئة أفراماكس، 700 ألف برميل لصالح «مانجالور ريفاينري آند بتروكيميكالز» من ميناء ينبع في 20 يوليو تقريباً، وغيرتا مسارهما لفترة وجيزة صوب الشمال نحو قناة السويس.

لكن الناقلتين أوقفتا أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعريف التلقائي في 22 يوليو، مما منع تتبع تحركاتهما واتجهتا جنوباً للخروج من البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب، وفقاً للمصدرين.

انخفاض عبور السفن عبر مضيق باب المندب عقب هجوم الحوثيين على السعودية

إطفاء أجهزة التتبع

وشكل ما قامت به الناقلتان بذلك أول دليل على إطفاء ناقلات تحمل النفط الخام السعودي إلى الهند أجهزة الإرسال والاستقبال، ووصف المصدران ذلك بأنه إجراء طبيعي في مناطق الحرب منذ بدء الحصار.

وقال أحد المصدرين لـ«رويترز»: «أغلق المالك أجهزة الإرسال والاستقبال لأغراض السلامة، والناقلتان تتجهان الآن إلى الهند».

وذكر المصدران أن من المتوقع أن تصل الناقلة «رودوس» إلى ميناء مانجالور الهندي في الأول من أغسطس وأن تصل الناقلة «أمازون» إلى تشيناي في أوائل أغسطس.

وتتولى «دايناكوم تانكرز»، ومقرها اليونان، إدارة الناقلتين ولم يكن لديها تعليق تدلي به عندما تواصلت معها «رويترز».

ولم ترد وزارة الخارجية الهندية وشركتا التكرير الهنديتان بعد على رسائل بالبريد الإلكتروني تطلب التعليق.

شركات التأمين توسع نطاق المخاطر في البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين

استهداف الحوثيين للسفن

وأوقفت الناقلتان أجهزة الإرسال والاستقبال بعد أن أصيبت ناقلتان تابعتان أيضاً لدايناكوم، وهما «كافومالياس» التي ترفع علم مالطا و«أخيلوس» التي ترفع علم ليبيريا، بمقذوفات.

ولجأت شركات التكرير الهندية إلى استيراد شحنات من الشرق الأوسط على أساس التسليم منذ هجمات الحوثيين على ناقلات نفط سعودية.

وأشارت «مانجالور ريفاينري آند بتروكيميكالز» في أحدث مناقصة لها إلى أنها لن تشتري إلا النفط المنقول عبر طرق تتجنب البحر الأحمر ومضيق هرمز.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة الهندية قد تواصلت مع الحوثيين أو السلطات الإيرانية لتأمين عبور السفن المتجهة إليها بعد أن تواصلت معها شركات التكرير في الهند طلبا للمساعدة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 30 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات