تتوقع شركة «شل» استئناف العمليات في محطة «بيرل» لتسييل الغاز في قطر بحلول نهاية الربع الأول من عام 2027، بشرط بقاء ممرات الشحن عبر مضيق هرمز مفتوحة، وفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة وائل صوان.
يُذكر أن الإنتاج في «بيرل» توقف، في مارس الماضي، إثر تعرض أحد خطي الإنتاج في المنشأة لأضرار جراء هجوم استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، وكانت «شل» قد أشارت سابقاً إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق نحو عام، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز».
رئيس «شل»: إغلاق هرمز سبّب اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة
وأوضح صوان أن استئناف تشغيل أصول الغاز الطبيعي المسال الأخرى في قطر سيكون أكثر سهولة مقارنة بإعادة تشغيل محطة «بيرل».
نتائج الربع الثاني
قفزت أرباح شركة «شل» في الربع الثاني من العام الجاري إلى 9.84 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر من ضعف ما حققته في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين، ومدعومةً بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد تقلبات الأسواق الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط.
وساهم صعود أسعار النفط والغاز، وقوة أداء عمليات تداول الغاز الطبيعي المسال والنفط، وتحسن هوامش أرباح الصناعات الكيماوية في تعزيز النتائج المالية للشركة البريطانية، متجاوزةً أثر تراجع الإنتاج الناتج عن تعطل عملياتها في قطر.
الأرباح المعدلة
وكان المحللون يتوقعون أن تبلغ الأرباح المعدلة -وهي المقياس الذي تعتمده «شل» لصافي الربح- نحو 8.92 مليار دولار، مقارنة بـ 4.26 مليار دولار في العام السابق.
واستفادت الشركة من حالة الاضطراب في الأسواق وتعطل الإمدادات بسبب الصراع الإقليمي، مما أتاح فرصاً واسعة لأنشطة التداول لدى كبرى شركات الطاقة مثل «شل» و«بي بي» و«توتال إنرجيز».
أرباح «شل» الفصلية ترتفع 24% إلى 6.9 مليار دولار رغم تراجع الإنتاج
كما سجلت الشركة أعلى تدفق نقدي من العمليات التشغيلية، شاملاً تحركات رأس المال العامل، منذ العام 2022.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
