مرونة صادرات النفط السعودية تعزز الإنفاق الاستثماري. السعودية فضّلت الحفاظ على وتيرة الاستثمار في المشاريع والبنية التحتية، مستفيدةً من قفزة عائداتها النفطية، بفضل قدرة منظومة الإمدادات على تجاوز الاضطرابات الإقليمية خلال النصف الأول من العام، كما أظهرت المالية العامة عبر نتائج الميزانية للربع الثاني من العام، وقبله الفصل الأول.. الإنفاق الرأسمالي لم يعد مجرد بند في الموازنة العامة، بل تحول إلى مُؤشر رئيسي على التزام الحكومة بتنفيذ مستهدفات "رؤية 2030"، حتى في ظل بيئة جيوسياسية معقدة وتقلبات أسواق الطاقة.. سجل الإنفاق الرأسمالي 46.2 مليار ريال خلال الربع الثاني، بزيادة 16% على أساس سنوي، بعدما ارتفع 56% في الربع الأول إلى 43.4 مليار ريال، وهو أعلى مستوى لمثل هذا الفصل منذ أكثر من عقد.. تابعوا

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة قفزة الإيرادات النفطية تدعم استمرار السعودية في زيادة الإنفاق الرأسمالي ومشاريع البنية التحتية، مع تراجع العجز وتمسك الحكومة بأولويات رؤية 2030. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

فضّلت السعودية الحفاظ على وتيرة الاستثمار في المشاريع والبنية التحتية، مستفيدةً من قفزة عائداتها النفطية، بفضل قدرة منظومة الإمدادات على تجاوز الاضطرابات الإقليمية خلال النصف الأول من العام، كما أظهرت المالية العامة عبر نتائج الميزانية للربع الثاني من العام، وقبله الفصل الأول.

فلم يعد الإنفاق الرأسمالي مجرد بند في الموازنة العامة، بل تحول إلى مُؤشر رئيسي على التزام الحكومة بتنفيذ مستهدفات "رؤية 2030"، حتى في ظل بيئة جيوسياسية معقدة وتقلبات أسواق الطاقة.

سجل الإنفاق الرأسمالي 46.2 مليار ريال خلال الربع الثاني، بزيادة 16% على أساس سنوي، بعدما ارتفع 56% في الربع الأول إلى 43.4 مليار ريال، وهو أعلى مستوى لمثل هذا الفصل منذ أكثر من عقد. ويعكس هذا الأداء استمرار توجه الحكومة نحو تعزيز الاستثمار في الأصول والمشاريع طويلة الأجل، بدلاً من تبني سياسة تقشفية خوفاً من اتساع العجز.

أظهرت نتائج ميزانية الربع الثاني، الصادرة الخميس، تسجيل عجز بلغ 34.3 مليار ريال، وهو الأدنى منذ الربع الثالث من 2024. وأكدت وزارة المالية أن مستويات العجز "تُعد وفق المخطط له"، في تأكيد لاستمرار السياسة المالية التي تتبناها الحكومة منذ إطلاق رؤية 2030 قبل عقد.

حماية تدفقات النفط جاء دعم الإنفاق مدفوعاً بشكلٍ أساسي بقدرة المملكة على الحفاظ على تدفقات صادراتها النفطية رغم اضطرابات الإمدادات في المنطقة، بعدما نجحت السعودية في الحفاظ على تدفق الصادرات من خلال مسارات متعددة، بما في ذلك الاستفادة من خط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها على البحر الأحمر، ما أسهم في الحفاظ على استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.

خلال حرب إيران، استفادت السعودية من خط أنابيب "شرق-غرب"، الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر متجاوزاً مضيق هرمز، ويستوعب الخط نحو 7 ملايين برميل يومياً من النفط الخام.

وبلغ متوسط سعر بيع الخام العربي الخفيف في آسيا، السوق الأكبر للنفط السعودي، نحو 100 دولار للبرميل خلال الربع الثاني، مع احتساب معدل علاوة تبلغ 12.5 دولار فوق متوسط سعر خامي عمان ودبي البالغ 87 دولار للبرميل في نفس الفترة.

التركيز على البنية اللوجستية وزارة المالية أوضحت، في بيانها اليوم، أن الزيادة في الإنفاق منذ بداية العام، تعكس استمرار تنفيذ الإنفاق التنموي والاستثماري وفق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
إرم بزنس منذ ساعة