رغم التقلبات التي شهدتها أسعار الذهب خلال الأشهر الماضية، فإن المعدن النفيس لا يزال يحافظ على مكانته كأحد أهم أصول التحوط في العالم، مدعومًا بطلب قوي تقوده البنوك المركزية، في وقت تراجعت فيه مشتريات المجوهرات واستثمارات بعض الصناديق.
وتكشف أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب العالمي على الذهب استقر خلال الربع الثاني من العام عند 1,269 طنًا، بينما ارتفع إجمالي الطلب خلال النصف الأول بنسبة 2% على أساس سنوي ليصل إلى 2,522 طنًا، بقيمة تجاوزت 380 مليار دولار، وهو ما يعكس استمرار قوة السوق رغم تغير هوية المشترين.
البنوك المركزية تقود موجة الشراء
كانت البنوك المركزية اللاعب الأبرز في سوق الذهب خلال الربع الثاني، بعدما أضافت 289 طنًا إلى احتياطياتها خلال ثلاثة أشهر فقط، بزيادة بلغت 62% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع مشتريات عدة دول عربية من الذهب في النصف الأول
وتعكس هذه المشتريات استمرار توجه العديد من البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطياتها من الذهب، باعتباره أصلًا استراتيجيًا يوفر الحماية من التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، ويسهم في تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن العملات الأجنبية.
تراجع الصناديق.. وآسيا تعوض
في المقابل، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب صافي خروج بلغ 45 طنًا خلال الفترة.
وقد قابل هذا التراجع نشاط قوي من المستثمرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
