تراجعت أسعار الذهب الجمعة بضغط من ارتفاع الدولار الأميركي، إلا أنها لا تزال في طريقها إلى تسجيل أول مكسب شهري منذ فبراير.
وتراجع سعر المعدن النفيس إلى 4054.95 دولار للأونصة عند الساعة 11:30 صباحاً في لندن، بعدما جرى تداوله قرب 4080 دولاراً للأونصة في وقت سابق، متجهاً لتحقيق مكسب يقارب 2% في يوليو.
كما تلقى المعدن دعماً واسعاً هذا الأسبوع من قرار الاحتياطي الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة من دون تغيير في مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
كان الدولار قد انخفض بنحو 1% أمام سلة من العملات يوم الخميس، نتيجةً إلى حد كبير لتحرك بنك اليابان لدعم الين قبيل أحدث قراراته بشأن السياسة النقدية. وجعل ذلك الذهب المقوّم بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة إلى معظم المشترين. وتعافى مؤشر الدولار بصورة طفيفة يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 0.2%.
وتعليقاً على الين، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، إن العملة اليابانية "مقومة بأقل كثيراً من قيمتها"، وإنه يعتقد أن "التقلبات المفرطة" ليست صحية.
وانخفض الذهب بأكثر من الخُمس منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من خمسة أشهر، إذ غذت أسعار الطاقة المرتفعة الضغوط التضخمية، وزادت احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل معاكس للمعادن النفيسة التي لا تدر فائدة.
وساعدت موجة من الشراء عند الانخفاض على إبقاء المعدن فوق المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة.
قرار الفيدرالي يدعم الذهب رغم انقسام التصويت قدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
